جاري تحميل محرك البحث

اهلاً وسهلاً بك في مجلس الخلاقي!
لكي تتمكن من المشاركه يجب بان تكون عضو معنا تسجيل الدخول بإستخدام الفيسبوك

تـسـجـيـل الـدخـول

|| للتسجيل معنا

هل يوجد مثل هذا الصديق ؟؟!!

موضوع في 'القصص والروايات' بواسطة ابو الأحمدين, يناير 1, 2010.

    • :: إدارة المجلس ::

    ابو الأحمدين

    • المستوى: 8
    تاريخ الإنضمام:
    نوفمبر 16, 2007
    عدد المشاركات:
    10,783
    عدد المعجبين:
    329
    الوظيفة:
    فني تكييف
    مكان الإقامة:
    الجنوب العربي




    بصراحة قصة مؤثرة
    تدمي القلب قبل العين
    فهل لنا مثل هذا الصديق في هذا الزمان ؟؟؟؟؟














    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم






    الرجاء قراءة الرسالة وبالأخص الملاحظة الأخيرة







    وربي قصه تبكي

    (( قصة حقيقية ))



    في إحدى المحاضرات وصلت ورقة صغيرة كُتبت بخطٍ غير واضح

    تمكنت من قراءتها بصعوبة بالغة ... مكتوب بها:

    فضيلة الشيخ: هل لديك قصة عن أصحاب أو أخوان .. أثابك الله ؟؟

    كانت صيغة السؤال غير واضحة، والخط غير جيد...

    سألت صديقي: ماذا يقصد بهذا السؤال؟

    وضعتها جانباً، بعد أن قررت عدم قراءتها على الشيخ...

    ومضى الشيخ يتحدث في محاضرته والوقت يمضي ...

    أذن المؤذن لصلاة العشاء ...

    توقفت المحاضرة، وبعد الآذان عاد الشيخ يشرح للحاضرين

    طريقة تغسيل وتكفين الميت عملياً .....

    وبعدها قمنا لأداء صلاة العشاء ....

    وأثناء ذلك أعطيت أوراق الأسئلة للشيخ

    ومنحته تلك الورقة التي قررت أن استبعدها

    ظننت أن المحاضرة قد انتهت ....

    وبعد الصلاة طلب الحضور من الشيخ أن يجيب على الأسئلة .....

    عاد يتحدث وعاد الناس يستمعون ....

    ومضى السؤال الأول والثاني والثالث ..

    هممت بالخروج ، استوقفني صوت الشيخ وهو يقرأ السؤال ....

    قلت: لن يجيب فالسؤال غير واضح ....

    لكن الشيخ صمت لحظة ثم عاد يتحدث:

    جاءني في يوم من الأيام جنازة لشاب لم يبلغ الأربعين

    ومع الشاب مجموعة من أقاربه ، لفت انتباهي ، شاب في مثل سن الميت يبكي بحرقة ،

    شاركني الغسيل ، وهو بين خنين ونشيج وبكاء رهيب يحاول كتمانه

    أما دموعه فكانت تجري بلا انقطاع .....

    وبين لحظةٍ وأخرى أصبره وأذكره بعظم أجر الصبر ...

    ولسانه لا يتوقف عن قول: إنا لله وإنا إليه راجعون ، لا حول ولا قوة إلا بالله ...

    هذه الكلمات كانت تريحني قليلاً .....

    بكاؤه أفقدني التركيز ، هتفت به بالشاب ..

    إن الله أرحم بأخيك منك، وعليك بالصبر

    التفت نحوي وقال : إنه ليس أخي

    ألجمتني المفاجأة، مستحيل ، وهذا البكاء وهذا النحيب

    نعم إنه ليس أخي ، لكنه أغلى وأعز عليّ من أخي ...

    سكت ورحت أنظر إليه بتعجب ، بينما واصل حديثه ..

    إنه صديق الطفولة ، زميل الدراسة ، نجلس معاً في الصف وفي ساحة

    المدرسة ، ونلعب سوياً في الحارة ، تجمعنا براءة الأطفال مرحهم ولهوهم

    كبرنا وكبرت العلاقة بيننا ، أصبحنا لا نفترق إلا دقائق معدودة ، ثم

    نعود لنلتقي ، تخرجنا من المرحلة الثانوية ثم الجامعة معاً ....

    التحقنا بعمل واحد ...

    تزوجنا أختين ، وسكنا في شقتين متقابلتين ..

    رزقني الله بابن وبنت ، وهو أيضاً رُزق ببنت وابن ...

    عشنا معاً أفراحنا وأحزاننا ، يزيد الفرح عندما يجمعنا

    وتنتهي الأحزان عندما نلتقي ...

    اشتركنا في الطعام والشراب والسيارة ...

    نذهب سوياً ونعود سوياً ...

    واليوم ... توقفت الكلمة على شفتيه وأجهش بالبكاء ...

    يا شيخ هل يوجد في الدنيا مثلنا ؟؟ .....

    خنقتني العبرة ، تذكرت أخي البعيد عني ، لا . لا يوجد مثلكما ...

    أخذت أردد ، سبحان الله ، سبحان الله ، وأبكي رثاء لحاله ...

    انتهيت من غسله ، وأقبل ذلك الشاب يقبله ....

    لقد كان المشهد مؤثراً ، فقد كان ينشق من شدة البكاء

    حتى ظننت أنه سيهلك في تلك اللحظة ...

    راح يقبل وجهه ورأسه ، ويبلله بدموعه ....

    أمسك به الحاضرون وأخرجوه لكي نصلي عليه ...

    وبعد الصلاة توجهنا بالجنازة إلى المقبرة ...

    أما الشاب فقد أحاط به أقاربه ...

    فكانت جنازة تحمل على الأكتاف ، وهو جنازة تدب على الأرض دبيباً ...

    وعند القبر وقف باكياً ، يسنده بعض أقاربه ..

    سكن قليلاً ، وقام يدعو ، ويدعو ...

    انصرف الجميع ..

    عدت إلى المنزل وبي من الحزن العظيم ما لا يعلمه إلا الله

    وتقف عنده الكلمات عاجزة عن التعبير ...

    وفي اليوم الثاني وبعد صلاة العصر ، حضرت جنازة لشاب ، أخذت أتأملها ،

    الوجه ليس غريب ، شعرت بأنني أعرفه ، ولكن أين شاهدته ...

    نظرت إلى الأب المكلوم ، هذا الوجه أعرفه ...

    تقاطر الدمع على خديه ، وانطلق الصوت حزيناً ..

    يا شيخ لقد كان بالأمس مع صديقه ....

    يا شيخ بالأمس كان يناول المقص والكفن ، يقلب صديقه ، يمسك بيده ،

    بالأمس كان يبكي فراق صديق طفولته وشبابه ، ثم انخرط في البكاء ....

    انقشع الحجاب ، تذكرته ، تذكرت بكاءه ونحيبه ..

    رددت بصوت مرتفع : كيف مات ؟

    عرضت زوجته عليه الطعام ، فلم يقدر على تناوله ، قرر أن ينام

    وعند صلاة العصر جاءت لتوقظه فوجدته

    وهنا سكت الأب ومسح دمعاً تحدر على خديه

    رحمه الله لم يتحمل الصدمة في وفاة صديقه ،

    وأخذ يردد : إنا لله وإنا إليه راجعون ...إنا لله وإنا إليه راجعون ،

    اصبر واحتسب ، اسأل الله أن يجمعه مع رفيقه في الجنة ،

    يوم أن ينادي الجبار عز وجل:

    أين المتحابين فيِّ اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي ...

    قمت بتغسيله ، وتكفينه ، ثم صلينا عليه ...

    توجهنا بالجنازة إلى القبر ، وهناك كانت المفاجأة ...

    لقد وجدنا القبر المجاور لقبر صديقه فارغاً ..

    قلت في نفسي: مستحيل .. منذ الأمس لم تأت جنازة ، لم يحدث هذا من قبل...

    أنزلناه في القبر الفارغ ، وضعت يدي على الجدار الذي يفصل بينهما ، وأنا أردد،

    يا لها من قصة عجيبة ، اجتمعا في الحياة صغاراً وكباراً

    وجمعت القبور بينهما أمواتاً ...

    خرجت من القبر ووقفت أدعو لهما:

    اللهم اغفر لهما وأرحمهما

    اللهم واجمع بينهما في جنات النعيم على سرر متقابلين

    في مقعد صدق عند مليك مقتدر

    ومسحت دمعة جرت ، ثم انطلقت أعزي أقاربهما ..

    انتهى الشيخ من الحديث ، وأنا واقف قد أصابني الذهول

    وتملكتني الدهشة ، لا إله إلا الله ، سبحان الله

    وحمدت الله أن الورقة وصلت للشيخ وسمعت هذه القصة المثيرة

    والتي لو حدثني بها أحد لما صدقتها ..

    وأخذت أدعو لهما بالرحمة والمغفرة

    قصة ذكرها الشيخ عباس بتاوي مغسل الأموات



    *************

    من يقول في نفسه أن الصديق لا يؤثر في صديقه فهو يكذب على نفسه و يضيعها .

    فلو كان الصديق الفاسد لا يؤثر بين أصدقاء صالحين

    فما بالكم بالتفاحة الفاسدة التي تخرب صندوقا كاملا من التفاح الطازج بينها ؟؟

    فانظر لنفسك وانتقِ أصدقاءك

    وكن صديقا صدوقا وبادر دوما بالصلح وكن نعم الصديق،

    فربّ أخ لم تلده لك أمك

    فالصديق الصدوق هو من يدوم، لا صديق المصلحة فقط،

    وصديقك الحقيقي هو من صدَقَك بالقول والفعل وخاصة عند الشدائد لا من صدّقك وأومأ برأسه

    بأنه يصدق كل ما تقول وربما هو الظاهر فقط

    فلنحتفظ بأصدقائنا المخلصين ولنكن نعم الأصدقاء قولا وعملا

    صديقي العزيز ان جاءتك هذه الرساله فأعلم ان لك صديق يفديك بنفسه ويعتبرك اخيك الذي لم تنجبه امك
    • :: المراقبين ::

    ابوسيف القمادي
    محمد بن محمد صالح القمادي

    • المستوى: 7
    تاريخ الإنضمام:
    مايو 1, 2009
    عدد المشاركات:
    3,542
    عدد المعجبين:
    205
    الوظيفة:
    عامل
    مكان الإقامة:
    اليمن
    الاسم الكامل:
    محمد بن محمد صالح القمادي
    رد: هل يوجد مثل هذا الصديق ؟؟!!

    صديقك الحقيقي هو من صدَقَك بالقول والفعل وخاصة عندالشدائد لا من صدّقك وأومأ برأسهبأنه يصدق كل ما تقولوربما هو الظاهر فقط

    تقبل تحياتي
    • :: إدارة المجلس ::

    ابو الأحمدين

    • المستوى: 8
    تاريخ الإنضمام:
    نوفمبر 16, 2007
    عدد المشاركات:
    10,783
    عدد المعجبين:
    329
    الوظيفة:
    فني تكييف
    مكان الإقامة:
    الجنوب العربي
    رد: هل يوجد مثل هذا الصديق ؟؟!!

    هلاوالله ابوسيف اسعدني مرورك العطر
    • :: المشرفون ::

    عبدالعزيز المصفور

    • المستوى: 7
    تاريخ الإنضمام:
    نوفمبر 8, 2008
    عدد المشاركات:
    4,210
    عدد المعجبين:
    142
    الوظيفة:
    طالب جامعي
    مكان الإقامة:
    مملكة البحرين
    رد: هل يوجد مثل هذا الصديق ؟؟!!

    بارك الله فيك على الموضوع الرائع
    • :: العضويه الذهبيه ::

    عبدالحميد حسين العاقل
    عبدالحميد حسين محمد قاسم محمد حسين المحمد العاقل الخلاقي

    • المستوى: 3
    تاريخ الإنضمام:
    يونيو 25, 2010
    عدد المشاركات:
    437
    عدد المعجبين:
    75
    الوظيفة:
    مهندس ومستشار صناعي في قطاع النفط والبتروكيماويات
    مكان الإقامة:
    قطر
    الاسم الكامل:
    عبدالحميد حسين محمد قاسم محمد حسين المحمد العاقل الخلاقي
    رد: هل يوجد مثل هذا الصديق ؟؟!!

    قصيدة رائعة للشافعي عن الصديق


    اذا المرء لم يرعاك الا تكلفا .... فدعه ولا تكثر عليه التاسفا

    ففي الناس ابدال وفي الترك راحة .... وفي القلب صبر للحبيب ولو جفا

    فما كل من تهواه يهواك قلبه .... ولا كل من صافيته لك قد صفا

    اذا لم يكن صفو الودادطبيعة .... فلا خير في ود يجيء تكلفا

    ولا خير في خل يخون خليله .... ويلقاه من بعد المودة بالجفا

    وينكر عيشا قد تقادم عهده .... ويظهر سرا كان بالامس قد خفا

    سلام على الدنيا اذا لم يكن بها .... صديق صدوق صادق الوعد منصفا


    ما أجمل الصداقة ففيها من المتعة والفائدة والبركة الشئ الكثير إنني اشعر بالسعادة حينما أسمع حكمة او نصيحة او طرفة من صديق اقول الحمد لله اني تعرفت على هذا فبعض الكلام يفترض ان يكتب بماء الذهب ، فرب كلمة من صديق وفي لك غيرت مجرى حياتك 180 درجة و جعلك تبصرالحياة بصورة اوضح و كشف لك خفايا تدور في المجتمع قد تفيدك او قد تضرك بمجرد معرفتك بها انت المستفيد وكما انت تستفيد كذلك هو الحال له فليس هناك صديق صفر اليدين اقل القليل أنه يواسيك و يحنو عليك في اي مشكلة تواجهك ،، والاصدقاء كما وصفهم أحد الحكماء بقولة (( الاصدقاء انواع فمنهم كالهواء ومنهم كالدواء ومنهم كالوباء )) ،،، الله يرزقنا وأياكم أصدقاء أوفياء أحلى من العسل . منقووووووووووووووول

    "]سيأتي يوم لن تجدوني فيه بينكم فلا تنسوني من دعائكم]
    • :: إدارة المجلس ::

    بجاش

    • المستوى: 8
    تاريخ الإنضمام:
    ديسمبر 28, 2007
    عدد المشاركات:
    7,326
    عدد المعجبين:
    964
    مكان الإقامة:
    قطر
    رد: هل يوجد مثل هذا الصديق ؟؟!!

    الصديق هو الصدوق الذي يصدقك القول لك أو عليك ان أحسنت شجعك وساندك وإن أخطأت عرفك بخطأك ونصحك بالعدول عنه هذا هو الصديق الوفي فاختار الصديق الذي تفوح منه رائحة المسك ولا تصادق منه بمنزلة نافخ الكير
    تسلم ابو الاحمدين على الموضوع

انشر هذه الصفحة