جاري تحميل محرك البحث

اهلاً وسهلاً بك في مجلس الخلاقي!
لكي تتمكن من المشاركه يجب بان تكون عضو معنا تسجيل الدخول بإستخدام الفيسبوك

تـسـجـيـل الـدخـول

|| للتسجيل معنا

التآلف والاجتماع والوحدة بين المسلمين

موضوع في 'المجلس الاسلامي' بواسطة صلاح أبو أسامة الحلبدي, يناير 20, 2008.

    • :: الأعضاء ::

    صلاح أبو أسامة الحلبدي

    • عضو جديد
    تاريخ الإنضمام:
    يناير 20, 2008
    عدد المشاركات:
    1
    عدد المعجبين:
    0
    [FONT='Times New Roman','serif']التآلف والاجتماع والوحدة بين المسلمين[/FONT][FONT='Times New Roman','serif']

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين .
    أما بعد .
    فاعلم هدنا الله وإياك إلى كل خير ورشاد ،أن من أصول دين الإسلام، وقواعده العظام، الاجتماع والإتلاف بين المسلمين ، وتحريم الفرقة بينهم والاختلاف ، دل على ذلك الأصل كتاب الله العزيز، الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم الصحيحة الصريحة .
    قال جل وعلا : ( واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا ) وقال تعالى : ( ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم ) وقال تعالى : ( إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً لست منهم في شيء ) .
    فهذه الآيات الكريمات الواضحات تدل دلالة واضحة على ذلكم الأصل، وتحث عليه وترغب فيه، وتحرم وتبغض ما يضاده ويخالفه من التفرق والاختلاف .
    وتدل على وجوب الاجتماع على الحق، وتحرم الفرقة والاختلاف، والتنازع وتبين ضرره ومفاسده.
    وقد جاءت السنة الصحيحة تبين ذلك وتوضحه غاية البيان والإيضاح ففي الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إن الله يرضى لكم ثلاثاً: أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئاً، وأن تعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا؛ وأن تناصحوا من ولاَّه الله أمركم » .
    .
    وقال صلى الله عليه وسلم : «المسلم أخو المسلم لا يسلمه ولا يخذله» .
    وقال عليه الصلاة والسلام :: «والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه من الخير ما يحب لنفسه» . .

    وفي الصحيحين: عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «لا تقاطعوا ولا تدابروا ولا تباغضوا ولا تحاسدوا وكونوا عباد الله إخوانا».
    فكل دعوة تدعو إلي الفرقة والاختلاف؛ فهي دعوة باطلة مذمومة شرعاً وعقلاً ، لأن الأمة الإسلامية أمة واحدة كالجسد الواحد يشد بعضه بعضاً، والمسلمون كلهم إخوة كما قال الله جل وعلا : ( إنما المؤمنون إخوة )
    وقال تعالى : (وإن هذه أمتكم أمة واحدة ).
    وفي الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر»
    وفي الصحيحين عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: «المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا وشبك بين أصابعه».
    فهذه النصوص من الكتاب والسنة تدل على وحدة المسلمين وأنهم كالجسد الواحد ، وتدعوا إلى الترابط والتآلف والمحبة والاجتماع على الحق .
    ولا تجد رابطة ولا علاقة أقوى ولا أعمق ولا أدوم من رابطة الإخوة الإسلامية ، إذ هي أوثق عرى الإيمان، وقد قال عليه الصلاة والسلام: (أوثق عرى الإيمان الموالاة في الله والمعاداة في الله والحب في الله والبغض في الله عز وجل) رواه الطبراني.
    وأما غيرها من الروابط والصلات فهي مؤقتة تنقطع وتزول، بل إنها ترجع عداوة وبغض، فكل واحد يتبرأ ويلعن صاحبه كما أخبر الله تعالى عنهم فقال : ( الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين ) وقال تعالى: ( وقال إنما اتخذتم من دون الله أوثاناً مودة بينكم في الحياة الدنيا ثم يوم القيامة يكفر بعضكم ببعض ويلعن بعضكم بعضا ومأواكم النار ومالكم من ناصرين) .
    وقد حرم الإسلام أمورا من أجل الحفاظ على وحدة المسلمين وتماسكهم أذكر من ذلك ما يحضرني :
    ـ فحرم الغيبة قال تعالى : (ولا يغتب بعضكم بعضا ) وفسرها النبي صلى الله عليه وسلم بقوله (أتدرون ما الغيبة ذكرك أخاك بما يكره إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته وإن لم يكن فيه فقد بهته . ‌ ) رواه مسلم وغيره .
    فالغيبة محرمة ومن كبائر الذنوب فلا يجوز أن تغتاب مسلماً في خلقه أو خلقته أو دينه أو تعيبه في نسبه .
    ـ وحرم النميمة قال تعالى : (ولا تطع كل حلاف مهين . هماز مشاء بنميم ) وقال صلى الله عليه وسلم : (لا يدخل الجنة قتات).متفق عليه . وفي رواية مسلم نمام .
    والنميمة هي نقل الكلام بين الناس على وجه الإفساد والتحريش بينهم ، وهي تفسد على المسلمين دينهم ودنياهم ، وتوقع العداوة والبغضاء ، ففي السنن عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «ألا أنبئكم بأفضل من درجة الصلاة والصيام والصدقة والأمر المعروف والنهي عن المنكر؟ قالوا: بلى يا رسول الله! قال: «إصلاح ذات البين، فإن فساد ذات البين هي الحالقة، لا أقول تحلق الشعر. ولكن تحلق الدين» .

    ـ وحرم التناجي بين الاثنين دون إذن الثالث، فقال صلى الله عليه وسلم : ( إذا كنتم ثلاثة فلا يتناجى اثنان دون الآخر حتى تختلطوا بالناس من أجل أن ذلك يحزنه ). متفق عليه .
    ـ وحرم السخرية والاستهزاء بالمسلمين فقال تعالى : ( يا أيها الذين ءامنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيراً منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيراً منهن ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون ) .
    ـ وحرم الطعن في الأنساب فقال صلى الله عليه وسلم : ( اثنتان في الناس هما بهم كفر الطعن في الأنساب والنياحة على الميت ) رواه مسلم . ‌
    ـ وحرم العصبية وجعلها من دعوى الجاهلية ففي الصحيحين عن ابن مسعود رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (ليس منا من لطم الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية ). ودعوى الجاهلية تعم كل دعوى كان عليها أهل الجاهلية ومن ذلك العصبية فإنها من أمور الجاهلية ، ومن تعصب إلى قبيلته أو بلده أو حزبه أو جماعته بالحق وبالباطل فقد دعا بدعوى الجاهلية .
    وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من خرج من الطاعة وفارق الجماعة فمات مات ميتة جاهلية ومن قاتل تحت راية عمية يغضب لعصبية أو يدعو إلى عصبية أو ينصر عصبية فقتل فقتلته جاهلية ومن خرج على أمتي يضرب برها وفاجرها ولا يتحاشا من مؤمنها ولا يفي لذي عهدة عهده فليس مني ولست منه) . ‌رواه مسلم .
    وعن جابر رضي الله عنه قال : كنا في غزاة فكسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار فقال المهاجري يا للمهاجرين وقال الأنصاري يا للأنصار فسمع ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما بال دعوى الجاهلية قالوا رجل من المهاجرين كسع رجلا من الأنصار فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعوها فإنها منتنة).رواه البخاري
    ومعنا كسع ضرب الرجل في مؤخرته
    أي اتركوا دعوى الجاهلية فإنها كلمة منتنة خبيثة .
    وحرم القتال بين المسلمين فقال صلى الله عليه وسلم : (لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض )رواه أبو داوود . وقال صلى الله عليه وسلم : ( قتال المسلم كفر وسبابه فسوق ) رواه النسائي . وقال صلى الله عليه وسلم (إذا التقى المسلمان بسيفيهما فقتل أحدهما صاحبه فالقاتل والمقتول في النار قيل يا رسول الله هذا القاتل فما بال المقتول قال إنه كان حريصا على قتل صاحبه ). رواه‌ البخاري
    وقال عليه الصلاة والسلام : (إن دماءكم وأموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا ألا إن كل شيء من أمر الجاهلية تحت قدمي موضوع ودماء الجاهلية موضوعة وأول دم أضعه من دمائنا دم ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب وربا الجاهلية موضوع وأول ربا أضع من ربانا ربا العباس بن عبد المطلب فإنه موضوع كله) رواه مسلم

    كل هذه النصوص وغيرها تدل على حرمة دماء المسلمين وأموالهم وأعراضهم ،وتدل على ما قدمنا ذكره من حرمة الاختلاف الذي يؤدي إلى سفك الدماء والفرقة ، وتدل على حرص الإسلام على وحدة المسلمين وتآلفهم ، فحرم الإسلام كل ما يؤدي إلى الفرقة أو يكون سبباً في ذلك .
    واعلم هدانا الله وإياك إلى ما هدى إليه عباده الصالحين، أن من حكمة الله أن جعلنا شعوباً وقبائل من أجل التعارف والتآلف لا من أجل الفخر بالأنساب أو التعصب للعشيرة أو القبيلة فقال تعالى : ( وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا ) .
    فالأمة الإسلامية بحاجة ماسة إلى الوحدة والاجتماع وترك الفرقة والاختلاف ، لاسيما في زماننا هذا الذي تكالب علينا فيه الأعداء من كل حدب و صوب .
    فيا أخي وفقك الله لا تكن معول هدم في الأمة وسبب شر وفساد وفتنة . بل كن على العكس من ذلك،سبب خير وصلاح واجتماع وألفة .
    وإني أدعو إخواني المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها بأن يسعوا إلى الوحدة الإسلامية، بكل معانيها فهم مطالبون بذلك ولا أقصد بذلك وحدة الأرض فحسب، بل قبل ذلك وحدة القلوب واجتماعها على الكتاب والسنة وفهم سلف الأمة لأنه لا يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها كما قاله الإمام مالك رحمه الله .وهو الرجوع على الكتاب والسنة رجوعاً صادقاً صحيحاً .
    وأدعو إخواني في اليمن خاصة بأن يحافظوا على وحدتهم وأن لا ينجرفوا وراء من يدعون إلى الانفصال ورجوع اليمن إلى العهد السابق عهد الفرقة والاقتتال فيما بينهم ، فإنه لا فائدة في انفصال الجنوب عن الشمال بالنسبة للمسلمين، أما الكفار وأعداء الأمة فإنهم هم المستفيدون فإن تقسيم الدول الإسلامية إلى دول صغيرة تتنازع فيما بينها على الحدود هو هدف الكفار، لما يترتب عليه من ضعف المسلمين وتفرقهم ثم بالتالي يصبحوا لقمة سهلة للأعداء .
    فيا ليت شعري هل يستيقض المسلمون من سباتهم، و يعودوا إلى رشدهم ؟.
    إذا أردنا التمكين في الأرض والعزة والمجد والسؤدد فإن ذلك لا يكون إلا بالعودة إلى الكتاب والسنة وتحكيمهما والتحاكم إليهما والاجتماع على الحق والهدى ، ونبذ الفرقة والاختلاف متى ما عدنا إلى ذلك عاد إلينا مجدنا وعزنا وسؤددنا .
    وليعلم كل مسلم أن الحياة الطيبة الكريمة في الدنيا والآخرة هي لأهل الاستقامة والديانة .
    واعلم هديت أن من واجب كل مسلم ومسلمة طاعة ولاة أمرهم بالمعروف وعدم الخروج عليهم بالكلام أو بالسلاح فإن ذلك محرم بالكتاب والسنة وإجماع الأمة .
    وليس معنا كلامي هذا أن نطيعهم فيما حرم الله بل طاعتهم مقيدة بأن لا يأمروا بمنكر أو محرم فإنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق .
    وعلينا أن نقف صفا واحداً خلف حكامنا وولاة أمرنا وأن نتعاون معهم على البر والتقوى .
    فإن فعلوا المحرمات أو تركوا الواجبات فإننا لا نوافقهم على ذلك ولا يجوز لنا الخروج عليهم ،ما لم نر كفراً بواحاً عندنا من الله فيه برهان ، وعندنا القدرة على إزالتهم بدون مفسدة أعظم من مفسدة وجودهم في الحكم ، لأن في الخروج على الحكام مفاسد عظيمة يعلمها كل ذي لب .
    وأن على كل فرد من أفراد الأمة الإسلامية واجبات تجاه أمته الإسلامية منها أن يكون ولاؤه للمسلمين وحكام المسلمين وأن يكون نبيهاً ذكياً لا يكون مغفلاً لا يعرف ما يدور حوله من المؤامرات والخطط التي يحيكها أعداء الأمة ،وأن يسعى في لم شمل الأمة بالقول والفعل .
    وإن وجد أحدنا قصوراً في حاكم من حكامنا فإن ذلك لا يسوغ له الطعن فيه ولا النيل منه ولا التشهير به في المجالس لأن هذا يقلل من هيبة السلطان في قلوب الناس وقد ورد في الحديث (من أهان سلطان الله في الأرض أهانه الله ) حسنه الألباني
    والواجب النصح للحكام كما ورد ذلك صريحاً في الأحاديث الكثيرة منها حديث تميم بن أوس الداري قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (إن الدين النصيحة إن الدين النصيحة إن الدين النصيحة قالوا لمن يا رسول الله قال لله وكتابه ورسوله وأئمة المسلمين وعامتهم ) رواه أبو داوود .
    وتعريف النصيحة : هي إخلاص القول والعمل للمنصوح وإرادة الخير له .
    والنصح للحاكم يشمل ما يلي :
    1 ـ أن نعطيه حقه الذي أعطاه الله إياه من الطاعة بالمعروف.
    2 ـ أن لا نخرج عليه بالقول ولا بالسلاح طاعة لله ورسوله .
    3 ـ أن نجتمع معه على الحق والهدى .
    4 ـ أن نألف قلوب الناس له .
    5 ـ أن ندعوا له بالصلاح والخير.
    6 ـ أن نبايعه على السمع والطاعة ولا يمت أحدنا إلا وفي عنقه بيعة لولي أمره ومن مات وليس في عنقه بيعة لولي أمره مات ميتة جاهلية .
    7 ـ وأنه يجب علينا طاعتهم في الأمور المباحة .
    8 ـ أن نصلي خلفهم ونجاهد معهم .
    9 ـ أن نناصحهم بالمعروف وبدون تشهير .
    والنصيحة للحاكم لها آداب منها :
    1 ـ أن تكون برفق وسهولة في الألفاظ وهذا في كل نصيحة لكل أحد حتى مع الكفار قال تعالى ( فقولا له قولاً ليناً ) يأمر الله تعالى موسى وهارون أن يقولا لفرعون قولاً ليناً . فما بالك بالمسلم .
    2 ـ أن تكون النصيحة سراً ولا تكون علانية ولا يتحدث أنه نصح الحاكم .
    وقد ورد الحديث في ذلك ( من أراد أن ينصح لذي سلطان فلا يبديه علانية ولكن ليخلو به وليدنو منه فإن قبل فذاك وإلا فقد أدى الذي عليه ) .
    ذكرت هذا لأن هناك دعوات ينعق بها أعدا الأمة للخروج على حكام المسلمين وتكفيرهم ومنابذتهم ،كل هذا من أجل تحقيق مآربهم الدنيوية أو المذهبية أو تمهيداً لأعداء الإسلام كما لا يخفي على أولى الألباب والبصائر.
    فمراعاة المصالح العامة للأمة أمر مطلوب ينبغي علينا معرفتها وتقديمها على المصالح الشخصية.
    وينبغي أن نحرص على تأليف القلوب حتى نكون أخوة متحابين متعاونين كما أراد الله ورسوله منا، فقد امتن الله على رسوله وعلى المؤمنين بأنه سبحانه ألف بين قلوبهم فقال تعالى : (وألف بين قلوبهم لو أنفقت ما في الأرض جميعاً ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم إنه عزيز حكيم ) . قال جمهور المفسرين : المراد الأوس والخزرج فقد كان بينهم عصبية شديدة وحروب عظيمة فألف الله بينهم بالإيمان برسول الله صلى الله عليه وسلم .
    وقال الشوكاني في تفسيره للآية : وظاهره العموم وأن ائتلاف قلوب المؤمنين هو من أسباب النصر التي أيد الله بها رسوله .
    فقد كانت العرب في الجاهلية في عصبية عمياء يقتل بعضهم بعضاً ، وتنشب بينهم الحروب المهلكة لأتفه الأسباب حتى جاء الإسلام فصاروا يداً واحدة وذهب ما كان بهم من العصبية التي بلغت حداً لا يمكن دفعه بحال لكن بفضل الله وبفضل تعاليم الإسلام أصبحوا خلال فترة قصيرة من الزمن إخوة يضرب بهم المثل في تآلفهم وترابط قلوبهم ، وإيثار بعضهم لبعض .
    لهذا علينا أن نحرص على جمع الكلمة ولم الشمل ونترك كل ما يؤدي إلى الفرقة والاختلاف ، ونبتعد عن كل سبب يفرق جمعنا ،ويعرض الأمة للمهالك والحروب والدمار والله المستعان .

    وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وسلام على المرسلين
    وكتبه أبو محمد صالح بن محمد الحلبدي اليافعي
    ليلة الأربعاء 8 / 1 / 1429 هـ .[/FONT]

    • :: العضويه الذهبيه ::

    توفيق القاضي

    • المستوى: 7
    تاريخ الإنضمام:
    ديسمبر 5, 2007
    عدد المشاركات:
    6,536
    عدد المعجبين:
    65
    الوظيفة:
    موضف بــ الجوالات
    مكان الإقامة:
    k_s_a
    هلا وغلا ابو اسامه نور المنتدى بتواجدك معانا ومشكور على الموضوع

    ودمت بخير ياغالي

    فضل الخلاقي

    • ضيف
    تاريخ الإنضمام:
    الله يعطيك العافيه
    اخوي صلاح
    يسلمو

انشر هذه الصفحة