جاري تحميل محرك البحث

اهلاً وسهلاً بك في مجلس الخلاقي!
لكي تتمكن من المشاركه يجب بان تكون عضو معنا تسجيل الدخول بإستخدام الفيسبوك

تـسـجـيـل الـدخـول

|| للتسجيل معنا

الأخبار المحلية الجنوب العظيم... صراع اليمننه والهويه !! بقلم الدكتور –يوسف

موضوع في 'المجلس السياسي' بواسطة جنوبي, مارس 26, 2010.

    • :: الأعضاء ::

    جنوبي

    • المستوى: 2
    تاريخ الإنضمام:
    نوفمبر 17, 2008
    عدد المشاركات:
    402
    عدد المعجبين:
    10
    مكان الإقامة:
    غير متوفر


    في كل مرحله مفصليه أو منعطف خطير في مسيرة شعب الجنوب العربي منذ 30 نوفمبر1967م وحتى يومنا هذا من عام 2010م كان للاصابع اليمنيه بصمات واضحه لكل ذي حصافه في تكريس الخلاف الجنوبي –الجنوبي بل وتعميقه حتى يصل الى نقطة اللا عوده وحتى يصل حد يتمترس فيه كل فريق جنوبي خلف جدار مسلح يصعب معه بل يصبح ضربا من المستحيل مجرد تحقيق أي اختراق لمرور حزمه من( ضؤ العقل) الى الطرف الآخر لتعيد اليه وعيه وإفهامه بما يحدق بهم جميعا من مخا طر تنال دوما من عزم وهمة وكيان الجسد الجنوبي الذي لايكن له بعض أبنائة ما يكن لهم من الوفاء و لانهم إ ماغرقوا في عبادة الذات اونسوا الله وحق الوطن عليهم . وكل ما نراه ونلمسه اليوم ماهو الا إستمرار لما بدأه اليمنيون في خلق بل و تعميق أسباب الخلاف الجنوبي –الجنوبي .
    وكانت البدايه الكارثيه عشية الاستقلال عندما فرط أهل الوطن الجنوبي في تسمية الجمهوريه الوليده و تساهلوا فيها واشركوا اليمنيين في قرارهم عندما اختلف الجنوبيون وكان من السهل يومها مجرد اضافة اسم الجمهوريه الى اسم الدوله السابقه الجنوب العربي لتصبح ( جمهورية الجنوب العربي ) ولأن اليمنيين مرروا أو اصروا على ادخال كلمة( اليمن) واستجاب الجنوبيون أو فرطوا للأسف ووقعوا في الفخ تحت تأثير الحماس القومي, فقد كلف الجنوبيين هذا التفريط الكثير من المعاناةعلى مدى43عاماً وعانى شعبنا بسبب هذا التفريط ولازال يعيش تداعياته حتى اليوم ولو تم التمسك بهوية( الجنوب العربي) لكنا وضعنا تاريخا آخر ومستقبلاً باهراً لا علاقه له ببلدآخر يسمى (اليمن) وقطعنا دابر المآسي التي جلبتها علينا التسميه التي لازال ينظر البعض بقيمتها القانونيه والدستوريه بغباء مستحكم غير مدركين بان إرادة شعب الجنوب اكبر من القوانين والدساتير و ان العصابات اليمنيه التي أدخلته عنوة في الحركه الثوريه الجنوبيه قبل الاستقلال وفيما بعد عن طريق تأسيس الحزب الاشتراكي والذي أسموه ايضا( يمنيا ) وهو حاضن فيروس اليمننه كوريث للاحزاب والهيئات المتيمننه منذ الخمسينات .
    وحدث الإختلاف الجنوبي الثا ني ايضا وباصابع( يمنيه) في 22يونيو1969م وتم على أسا سه إقصاء خيرة عقول الجنوب واقصي الرئيس الجنوبي قحطان الشعبي وفيصل عبد اللطيف . وقيادات ثوريه مدنيه وعسكريه هامه من القوات المسلحه الجنوبيه ذات الولاء الجنوبي هويه ومصير.
    وفي 26 يونيو 1978م كرس ايضا الاختلاف الجنوبي وأعدم الرئيس سالم ربيع علي (سا لمين ) والذي كان يشكل العقبة الكاداء امام قيام ( سرطان ) الجنوب الاشتراكي اليمني و كذلك رفاقه علي سالم لعور وجاعم صالح والعشرات من العسكريين وتم على جماجمهم قيا م وتأسيس الحزب الاشتراكي اليمني الذي اسموه ايضًا يمنيًا على الرغم من انه لم يكن يحمل هذه الصفه حتى اكتوبر1978م ولاول مره بعد الاستقلال يراق الدم الجنوبي في صراع جنوبي –جنوبي وكانت الاصا بع اليمنيه هي المدبر الرئيس لهذه الجريمه .
    اما أخطر المنعطفات كانت في 13 يناير 1986م يوم انقسم الجنوبيون وتمترس كل في موقعه و كانت الاصابع( اليمنيه) هي من غذاه و الفاعل الرئيس والمنتصر في آن معا في ظل غفلة العقل الجنوبي الذي شلت قدرته على التمييز والحفاظ على اخيه الجنوبي شريكه في الهويه والمصير وها هم اليوم يتجرعون مرارة الإحتلال وحدهم دون اشتراكيي اليمن ومطاردين داخل الجنوب وخارجه .
    وفي 22 مايو 1990م أكمل الاشتراكي اليمني صنع الجودي (سفينة الوحده ) ليحمل بطوفانه شعب الجنوب ويقذف به الى قاع اليهود بصنعاء ! حيث رست السفينه التي كانوا يبنونها بعيون يمنيه قطعة قطعة منذ ان اعلنوا ولاول مره عن مشروعهم في عام 1956م عن هدف شرير لهم أ سموه( الوحده اليمنيه) في ظل غفلة العقل الجنوبي ايضًا .
    وهكذا ظل كل تنازل يؤدي الى تنازل اخر, على حساب الجنوب بدءًا من التنازل عن هوية الجنوب في 30 نوفمبر1967م ليصبح اسم الجمهوريه يمنيا (جمهورية اليمن الجنوبيه الشعبيه ) بعد ان كان عربياً( الجنوب العربي ) ثم يليه تنازل آخر بتحويل اسم( التنظيم السياسي الجبهه القوميه) في اكتوبر1978م ليصبح يمنيًا ايضاً باسم الحزب الاشتراكي اليمني واخيرافي 22 مايو عام 1990م يتم التازل عن الدوله والسياده والارض والثروه وما تبقى من القرار الجنوبي .
    ولم يطل الانتظار طويلا ً, حتى تم تغذية الخلاف الجنوبي -الجنوبي وتوسيع الهوه بين الواصلين الجنوبيين بعد أحداث 13 يناير1986م وما قبلها وبين الواصلين اليها في (جودي ) 22 مايو 1990م ليفرز اصطاف جديد للخلاف الجنوبي بين منهم مع ماسمي بوحدة 22 مايو 1990م وبقوا في صنعاء اليمنيه ومنهم مع الانفصال والعوده الى عدن الجنوبيه لتشن صنعاء حرباً همجيه تدميريه على الجنوب ل67 يوما لتنهيها باجتياح كامل للجنوب, ولولا انقسام الجنوبيين في هذه الحرب لما استطاع نظام صنعاء التقدم كيلو مترًًا واحداً في ارض الجنوب ونتائج حرب 1972م وحرب 1979م شا هده , ولكن نظام صنعاء اليمني اراد ان تكون حرب 1994م حرب انتقام وتصفيه حسابات لما لحق به من إهانات وهزائم كنظام حكم في الحروب السابقه على يد الجنوبيين المتمرسين عندما كان الجيش الجنوبي موحد اللحمه وكانت هذه الحروب جميعها في خدمة المشروع اليمني للأسف وتثبيته على حساب هوية الجنوب وتأريخه . ويسعى الاحتلال اليمني بكل قوه الى تثبيت التسميه اليمنيه والتي تلقى كل الرضاء من قبل بعض الاشتراكيين الجنوبيين متمسكين بها لدعاوي قانونيه ودستوريه غير منطقيه متجاهلين إرادة الشعب الجنوبي في إستعادة هويته بينما الهدف هو الإبقاء على التسميه ودور الاشتراكي اليمني كشريك لإضفاء الشرعيه للمره الثانيه على تواجد العناصراليمنيه في قرار الجنوب ورغما عن إرادة شعب الجنوب على الرغم من ان الثوره السلميه قد افرزت اصطفافًاً واضحاً على صعيد المجتمع والاحزاب اغض مضجع المتيمننون وحفز خلايا الوعي بالهويه في العقل الجنوبي بشكل غير مسبوق ,ولم يعد هناك خيار الا الالتحاق بقطار الاستقلال والتشبث بالهويه او الغرق في مستنقع مواطنة اليمننه .
    لماذا سردنا كل هذه الأحداث والمآسي التي حلت بالجنوبيين من جراء تغيير عنوان الهويه ؟
    سقناها أملاً في ان نحرز نقطة من ضؤ الوعي في اخاديد العقل الجنوبي وملامسة
    خلايا الإدراك بعد ان ازالة مبرأة اليمننه خلايا الاحساس به . ولاننا قادمون على احداث جسيمه تمس وجودنا فان رؤية الواقع بكل سواده تستوجب علينا الحيطه والتنبه لمايخطط ضدنا وسواءاً انساق البعض بوعي أو بغير وعي في ما ستشهده الاسابيع القادمه حتى شهر مايو من سناريوهات فاننا كشعب جنوبي لانبرئهم من مسؤلية تكرار الأخطاء التي نراها بأم العين خطراًداهماً ومحدقاً بهويتنا ومساومه حتما ستمس بهدف استقلالنا الذي ننشده ولايملكون أي حق شعبي أو دستوري يؤهلهم او يفوضهم للحديث نيابةً عن شعب الجنوب الذي خرج الى الشوارع والميادين دون اذن منهم او تعويل عليهم ,خرج بإرادته المحضه وقراره ولن يسمح لأحد باختطاف قراره أو إستثمار معاناته وتضحياته أو حرف مجرى نضاله باتجاه ترسيخ مشروع ( اليمننه) أو تخريج مشروع (الفدرله) لإخماد ثورته السلميه ..
    وعلى من يراوحون في المنظقه الضبابيه عدم انتظارلمن سترجح الكفه كما انتظر ابو سفيان حتى فتح مكه عندما انهزم الكفرولم يبق امامه سوى إشهار إسلامه .
    ومن هنا فان أي تخريجات على هذا الأساس من قبل الجامعه العربيه أو مؤتمر القمه العربيه القادم في سرت بليبيا أو محاولة فرض أجنده اقليميه او دوليه تخالف رغبات شعب الجنوب العربي ,ستواجه بكل قوه وبرفض مطلق من شعب الجنوب الذي تمثل طلائع تيار الاستقلال رأس حربته في مواجهة هذه المشاريع أو محاولات فرض أي حلول مشابهه تنتقص من الإستقلال ومضمون الهويه ,وعلى كل المنغمسين في اتون هذه المشاريع الكف عن غسل أيديهم بمزيد من الآثام في حق الجنوب وأهله وعدم التمادي في إرتكاب المزيد منها والإكتفاء بما قد أنجزوه من عظم الآثام, فميزان حساناتهم قد أو شك على النفاذ .


    الدكتور- يوسف خالد
    22-3-2010م
    dryousefkaled@yahoo.co.uk

انشر هذه الصفحة