جاري تحميل محرك البحث

اهلاً وسهلاً بك في مجلس الخلاقي!
لكي تتمكن من المشاركه يجب بان تكون عضو معنا تسجيل الدخول بإستخدام الفيسبوك

تـسـجـيـل الـدخـول

|| للتسجيل معنا
    • :: العضويه الذهبيه ::

    توفيق القاضي

    • المستوى: 7
    تاريخ الإنضمام:
    ديسمبر 5, 2007
    عدد المشاركات:
    6,536
    عدد المعجبين:
    65
    الوظيفة:
    موضف بــ الجوالات
    مكان الإقامة:
    k_s_a
    بسم الله الرحمن الرحيم

    قصة قصيرة عن بر الوالدين


    بدأت القصة عندما أصبح سعيد في المدرسة
    فكانت أمه تمسك بيده وباليد الأخرى تمسك بالعصى التي تتكئ عليها
    لتتعرف على طريقها ولكي لا تقع أو تصطدم بشيء
    لقد كانت أم سعيد عمياء
    كانت أم سعيد تأخذ إبنها سعيد يوميا إلى المدرسة وفي نهاية الدوام تأتي لأخذه إلى البيت
    في البداية كان سعيد طفلا وكان سعيد سعيدا جدا لأن أمه تأخذه إلى المدرسة
    وبعد بضعة أيام كان الأطفال يقولون له يا أبن العمياء
    أما سعيد فكان لا يأبه لكلام أصدقائه
    ودرج أسم أبن العمياء على سعيد
    وكل من يعرفه يناديه بهذا الأسم
    ولكن سعيد بدأ يكبر ودخل الثانوية وكان لقب أبن العمياء يلازمه أينما ذهب
    فبدأ سعيد بالأنزعاج من هذا اللقب وكلما ذكر أحدهم له هذا اللقب كان يتشاجر معه
    دخل سعيد الجامعة واصبح يتجنب والدته لأنه اصبح يكره من يقول له أبن العمياء
    وكلما نظر لوالدته كان يتذكر من ينعته بأبن العمياء
    وعندما تخرج سعيد من الجامعة أصر على السفر لكي يكمل دراسته في الخارج
    بكت أمه كثيرا كي لا يرحل لأنها تحبه كثيرا
    ولكنه بدا يشمأز من أمه حتى بدأ يكرهها
    لقد أثر لقب أبن العمياء بسعيد جدا لدرجة أنه كره أمه وسافر إلى بلد بعيدة كي ينسى ماضيه
    ولكي لا ينعته أحد بابن العمياء
    أكمل سعيد دراسته وعمل في شركة كبيرة وأصبح ذو شأن
    وتزوج سعيد من أمرآة جميلة وأنجب منها ثلاثة اولاد
    وكان يكلم أمه كل عام مرة يخبرها عن حالة وعن اولاده
    وكانت امه تبكي لكي يرجع إليها سعيد ولكنه كان يرفض
    وفي أحد الأيام قررت ام سعيد أن تذهب لكي تجتمع مع أبنها ولكي تحضن اولاده
    سافرت ام سعيد لبلاد لا تعرفها ولا تعرف اهلها
    وتكبدت عنا السفر مع المشكلة التي تعاني منها
    وفي النهاية وصلت إلى باب بيت سعيد في الغربة
    ودقت الباب
    فتح الباب بهدوء أبن سعيد الصغير
    فأرتعب من شكل المرأة التي تقف على الباب وبدا يبكي ويصرخ
    فخرج سعيد مسرعا ليستعلم الخبر
    ففزع من مجيئ امه إليه
    بعدما سمع ابنه يقول وهو يبكي إنها عمياء
    فغضب سعيد من امه وأنبها على مجيئها إليه دون ان تعلمه
    وحجز لها في اول طائرة عائدة إلى بلاده في نفس اليوم

    بكت ام سعيد كثيرا
    وهي في طريق العودة للبلاد
    وعندما وصلت إلى بيتها كتبت وصيتها
    وبعد بضعة شهور ماتت ام سعيد
    واتصل المحامي بسعيد لكي يقرأ له الوصية
    فجاء سعيد لكي ينهي الأمور الروتينية ويعود للبلد التي يسكن فيها
    ولكن

    عندما بدا المحامي بقراءة الوصية
    توقف لبرهه ثم
    طلب من سعيد ان يقرأها هو بنفسه
    فكان من ما قرأ
    إلى ابني الغالي الوحيد
    الذي أحبه من كل قلبي
    إلى من دخل قلبي وتربع في داخله
    أردت أن اخبرك قصة صغيرة لم أخبرك بها من قبل
    عندما كان عمرك يا سعيد ثلاثة أعوام
    حدثت لك حادثة في سيارة الروضة وفقدت عينيك
    وفي الحال طلبت من الاطباء أن أهبك عيني
    ولكن الأطباء رفضوا وبعد اصرار شديد مني وافقوا على أن يجروا العملية
    وكان ذلك
    لقد أهديتك نور عيني
    لهذا يا سعيد كنت أوصلك بيدي إلى المدرسة
    والأن أرجوا من الله ان تقبل ما أتركه لك من إرث وأن لا تتركه كما تركتني
    أمك
    • :: إدارة المجلس ::

    ابو الأحمدين

    • المستوى: 8
    تاريخ الإنضمام:
    نوفمبر 16, 2007
    عدد المشاركات:
    10,783
    عدد المعجبين:
    329
    الوظيفة:
    فني تكييف
    مكان الإقامة:
    الجنوب العربي
    لاحول ولاقوة اللا بالله
    ام عظيمة والله
    تعطية عيونها وهو لايعلم
    قبحك الله ياسعيد
    ومشكور يابوماهر على القصة الحزينة
    تقبل تحياتي
    ودمت بود
    • :: العضويه الذهبيه ::

    توفيق القاضي

    • المستوى: 7
    تاريخ الإنضمام:
    ديسمبر 5, 2007
    عدد المشاركات:
    6,536
    عدد المعجبين:
    65
    الوظيفة:
    موضف بــ الجوالات
    مكان الإقامة:
    k_s_a
    اسعدني مرورك الدايم ابو احمد ويعطيك العافيه

انشر هذه الصفحة