جاري تحميل محرك البحث

اهلاً وسهلاً بك في مجلس الخلاقي!
لكي تتمكن من المشاركه يجب بان تكون عضو معنا تسجيل الدخول بإستخدام الفيسبوك

تـسـجـيـل الـدخـول

|| للتسجيل معنا

فلسفة الحب الأعمى

موضوع في 'القصص والروايات' بواسطة بجاش, ديسمبر 13, 2010.

    • :: إدارة المجلس ::

    بجاش

    • المستوى: 8
    تاريخ الإنضمام:
    ديسمبر 28, 2007
    عدد المشاركات:
    7,326
    عدد المعجبين:
    964
    مكان الإقامة:
    قطر
    فلسفة الحـــــب الاعمى


    في قديم الزمان
    حيث لم يكن على الأرض بشر بعد ...
    كانت الفضائل والرذائل.. تطوف العالم معا"..
    وتشعر بالملل الشديد....
    ذات يوم... وكحلٍ لمشكلة الملل المستعصية...
    اقترح الإبداع.. لعبة.. وأسماها الأستغماية.. أو الغميمة..

    أحب الجميع الفكرة...

    وصرخ الجنون: أريد أن أبدأ.. أريد أن أبدأ...
    أنا من سيغمض عينيه.. ويبدأ العدّ...
    وأنتم عليكم مباشرة الاختفاء....
    ثم أنه اتكأ بمرفقيه..على شجرة.. وبدأ...
    واحد... اثنين.... ثلاثة....

    وبدأت الفضائل والرذائل بالاختباء..
    وجدت الرقة مكانا لنفسها فوق القمر..
    وأخفت الخيانة نفسها في كومة زبالة...
    وذهب الولع واختبأ... بين الغيوم..
    ومضى الشوق إلى باطن الأرض...

    الكذب قال بصوت عال: سأخفي نفسي تحت الحجارة.. ثم توجه لقعر البحيرة..

    واستمر الجنون بالعد: تسعة وسبعون... ثمانون.... واحد وثمانون..
    خلال ذلك أتمت كل الفضائل والرذائل تخفيها... ماعدا الحب...
    كعادته.. لم يكن صاحب قرار... وبالتالي لم يقرر أين يختفي..
    وهذا غير مفاجئ لأحد... فنحن نعلم كم هو صعب إخفاء الحب..

    تابع الجنون: خمسة وتسعون... سبعة وتسعون....

    وعندما وصل الجنون في تعداده إلى: مائة ،،،،،،
    قفز الحب وسط أجمة من الورد.. واختفى بداخلها..
    فتح الجنون عينيه.. وبدأ البحث صائحا": أنا آت إليكم.... أنا آت إليكم....

    كان الكسل أول من أنكشف...لأنه لم يبذل أي جهد في إخفاء نفسه..
    ثم ظهرت الرقّة المختفية في القمر...
    وبعدها.. خرج الكذب من قاع البحيرة مقطوع النفس ... !!
    واشار على الشوق أن يرجع من باطن الأرض...
    وجدهم الجنون جميعا".. واحدا بعد الآخر....

    ماعدا الحب...

    كاد يصاب بالإحباط واليأس.. في بحثه عن الحب...
    إلى أن اقترب منه الحسد ،،،
    وهمس في أذنه:
    الحب مختف في شجيرة الورد...
    التقط الجنون شوكة خشبية أشبه بالرمح.. وبدأ في طعن شجيرة الورد بشكل طائش ، ليخرج منها الحب
    ولم يتوقف إلا عندما سمع صوت بكاء يمزق القلوب...
    ظهر الحب.. وهو يحجب عينيه بيديه.. والدم يقطر من بين أصابعه...


    صاح الجنون نادما": يا الهي ماذا فعلت؟..
    ماذا أفعل كي أصلح غلطتي بعد أن أفقدتك البصر ؟...
    أجابه الحب: لن تستطيع إعادة النظر لي... لكن لازال هناك ما تستطيع
    فعله لأجلي... كن دليلي ...
    وهذا ما حصل من يومها.... يمضي الحب الأعمى... يقوده الجنون !
    منقول
    • :: العضويه الذهبيه ::

    سالم جنبل

    • المستوى: 7
    تاريخ الإنضمام:
    ديسمبر 3, 2009
    عدد المشاركات:
    4,431
    عدد المعجبين:
    632
    الوظيفة:
    غير متوفر
    مكان الإقامة:
    امريكه
    جميل ماوصفته اخي ابوعبدالعزيز
    فعلاً الحب أعمى
    فلم يكن الحب يوما يمشي على هواه
    ولكن من يعبد له الطريق هو الجنون
    اصفق بحرارة لإبداعك الذي ابهرت به
    وسلمت يمينك عالنقل الرائع
    لك مني أحلى تحيه ياغالي
    • :: إدارة المجلس ::

    بجاش

    • المستوى: 8
    تاريخ الإنضمام:
    ديسمبر 28, 2007
    عدد المشاركات:
    7,326
    عدد المعجبين:
    964
    مكان الإقامة:
    قطر
    نشكرك سالم جنبل على حسن الرد هذا من ذوك وحسن مطالتعك لما يفيد زادك الله علما وفتح عليك فتوح العارفين تقبل دوما فائق تحياتي

انشر هذه الصفحة