جاري تحميل محرك البحث

اهلاً وسهلاً بك في مجلس الخلاقي!
لكي تتمكن من المشاركه يجب بان تكون عضو معنا تسجيل الدخول بإستخدام الفيسبوك

تـسـجـيـل الـدخـول

|| للتسجيل معنا

اعترافات كذّاب أستغفرُ اللّهَ

موضوع في 'الشعراء الكبار' بواسطة سالم جنبل, سبتمبر 30, 2011.

    • :: العضويه الذهبيه ::

    سالم جنبل

    • المستوى: 7
    تاريخ الإنضمام:
    ديسمبر 3, 2009
    عدد المشاركات:
    4,431
    عدد المعجبين:
    632
    الوظيفة:
    غير متوفر
    مكان الإقامة:
    امريكه
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمت الله وبركاته
    اخواني واخواتي الكرام اعضاء ومشرفين وزوار مجلس الخلاقي
    حياكم الله جميع اسمحو لي ان اقدم ليكم هذي القصيدة
    من أشعار الأستاذ الأديب الشاعر احمد مطر
    الذي تعبر عن ازمة مصداقية وثقة لحيث ان الشعوب العربية فقدة ثقتها في حكامها لانهم في اليوم الواحد يكذبون الف كذبة والمصيبة ان الحكام بعدها بأسبوع يصدقون كذبتهم فالرئيس اليمني مثلا زور في الانتخابات حتى النخاع ومع هذا يقول اتيت عبر صناديق الاقتراع بشهادة الاوربيين
    بِملءِ رغبتي أنا
    ودونَمـا إرهابْ
    أعترِفُ الآنَ لكم بأنّني كذَّابْ!
    وقَفتُ طول الأشهُرِ المُنصَرِمـةْ
    أخْدَعُكُمْ بالجُمَلِ المُنمنَمـةْ
    وأَدّعي أنّي على صَـوابْ
    وها أنا أبرأُ من ضلالتي
    قولوا معي: إ غْفـرْ وَتُبْ
    يا ربُّ يا توّابْ.
    **
    قُلتُ لكُم: إنَّ فَمْي
    في أحرُفي مُذابْ
    لأنَّ كُلَّ كِلْمَةٍ مدفوعَـةُ الحسابْ
    لدى الجِهاتِ الحاكِمـةْ.
    أستَغْفرُ اللهَ .. فما أكذَبني!
    فكُلُّ ما في الأمرِ أنَّ الأنظِمـةْ
    بما أقولُ مغْرَمـهْ
    وأنّها قدْ قبّلتني في فَمي
    فقَطَّعتْ لي شَفَتي
    مِن شِدةِ الإعجابْ!
    **
    أوْهَمْتُكـمْ بأنَّ بعضَ الأنظِمـةْ
    غربيّـةٌ.. لكنّها مُترجَمـهْ
    وأنّها لأَتفَهِ الأسبابْ
    تأتي على دَبّابَةٍ مُطَهّمَـةْ
    فَتنْـشرُ الخَرابْ
    وتجعَلُ الأنـامَ كالدّوابْ
    وتضرِبُ الحِصارَ حولَ الكَلِمـةْ.
    أستَغفرُ اللهَ .. فما أكذَبني!
    فَكُلُّها أنظِمَـةٌ شرْعيّةٌ
    جـاءَ بهـا انتِخَابْ
    وكُلُّها مؤمِنَـةٌ تَحكُمُ بالكتابْ
    وكُلُّها تستنكِرُ الإرهـابْ
    وكُلّها تحترِمُ الرّأيَ
    وليستْ ظالمَهْ
    وكُلّهـا
    معَ الشعوبِ دائمـاً مُنسَجِمـةْ!
    **
    قُلتُ لكُمْ: إنَّ الشّعوبَ المُسلِمةْ
    رغمَ غِنـاها .. مُعْدمَـهْ
    وإنّها بصـوتِها مُكمّـمَهْ
    وإنّهـا تسْجُـدُ للأنصـابْ
    وإنَّ مَنْ يسرِقُها يملِكُ مبنى المَحكَمةْ
    ويملِكُ القُضـاةَ والحُجّـابْ.
    أستغفرُ اللّهَ .. فما أكذَبَني!
    فهاهيَ الأحزابْ
    تبكي لدى أصنامها المُحَطّمـةْ
    وهاهوَ الكرّار يَدحوْ البابْ
    على يَهودِ ا لد ّونِمَـهْ
    وهاهوَ الصِّدّيقُُ يمشي زاهِـداً
    مُقصّـرَ الثيابْ
    وهاهوَ الدِّينُ ِلفَرْطِ يُسْـرِهِ
    قَـدْ احتـوى مُسيلَمـهْ
    فعـادَ بالفتحِ .. بلا مُقاوَمـهْ
    مِن مكّـةَ المُكرّمَـةْ!
    **
    يا ناسُ لا تُصدّقـوا
    فإنّني كذَابْ!

انشر هذه الصفحة