جاري تحميل محرك البحث

اهلاً وسهلاً بك في مجلس الخلاقي!
لكي تتمكن من المشاركه يجب بان تكون عضو معنا تسجيل الدخول بإستخدام الفيسبوك

تـسـجـيـل الـدخـول

|| للتسجيل معنا

التحذير من التوسل بالاموات واتخاذ اعياداً لقبورهم

موضوع في 'المجلس الاسلامي' بواسطة الخلاقي سالم علي الحربي, سبتمبر 12, 2012.

    • :: المشرفون ::

    الخلاقي سالم علي الحربي

    • المستوى: 4
    تاريخ الإنضمام:
    فبراير 29, 2012
    عدد المشاركات:
    933
    عدد المعجبين:
    191
    بسم الله الرحمن الرحيم
    التحذير من الدعاء والاستغاثة والاستعانة بالأموات والأضرحة والتوسل بهم:-
    (أ)الدعــاء: هو طلب قضاء الحاجات، وتفريج الكر بات وهو عبادة لا تصرف لغير الله تعالى .
    قال الله تعالى: { فَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ أَنِ اصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا فَإِذَا جَاء أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ فَاسْلُكْ فِيهَا مِن كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَن سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ مِنْهُمْ وَلَا تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا إِنَّهُم مُّغْرَقُونَ{27} المؤمنون (27).
    فمن دعا غير الله تعالى بشيء لا يقدر عليه إلا الله فهو مشرك كافر، سواء كان المدعو حياً أو ميتاً، أو غائباً، فلا يدعوا لا نبياً ولا رسولاً ولا ولياً ولا ملكاً ولا قبراً ولا حجراً ولا شجراً ولا غير ذلك من المخلوقين فمن دعاهم فقد صرف عبادة لا تكون إلا الله سبحانه وهو مشرك كافر لأن الميت أو الغائب، لا يمكن أن يقوم بأي شيء، لذا فدعاؤه يدل على أن من دعاه يعتقد أن له تصرفاً في الكون، فيكون بذلك الاعتقاد مشركاً بالله تعالى الذي لا قدرة لأحد سواه.
    قال الله تعالى: {َقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ } غافر (60).
    أما من طلب حياً حاضراً بما يقدر عليه مثل أن يقول يا فلان أطعمني، يا فلان أعطني ونحو ذلك فلا شيء عليه، لأنه طلب حيا عمل شيء يقدر عليه ويستطيع أن يقوم بتنفيذه وهو مع ذلك لا يستطيع أن يحقق له طلب ألا بعون الله وقدرته.
    (ب) الاستغاثة، وهو طلب الغوث، وهو الإنقاذ من الشدة والهلاك والاستغاثة بالله سبحانه وتعالى من أفضل الأعمال وأكملها وأجلها ومن أعظم الشرك أن يستغيث المرء بميت أو غائب فيما لا يقدر عليه إلا الله تعالى من شفاء مريض ودفع ضر وقضاء حاجة، وتفريج كربة، وإعانة على الحمل وإنجاب الأولاد الذكور وحفظ الجنين في البطن من الموت أو النزول وغير ذلك من المنكرات لأن ذلك شرك أكبر، ولا يفعله إلا من يعتقد أن لهؤلاء تصرفاً خفياً في الكون، لهذا فدعاء أهل القبور والاستغاثة بهم رجاء أن يشفعوا لمن دعاهم عند الله تعالى أو يشفوا مريض أو يردوا غائب أو يجدوا ضالة ونحو ذلك من المنكرات أعمال لا يجوز القيام بها لأنها تؤدي بمرتكبها إلى الشرك، ومن سواء الاعتقاد نجد أن البعض يردد اسم ذلك الميت كلما وقع في مصيبة أو أزمة أو حلت به كربة قائلاً يا أبن علوان أو يا عفيف الدين أو يا أبو علي أو يا رسول الله.. ونحو ذلك وهذا الدعاء وهذا الطلب أو الاستغاثة بالأموات أو سؤالهم الحوائج نداء لا يسمع وكربات لا تفرج لأنه دعاء وسؤال لغير الله الفرد الصمد.
    قال الله تعالى: {يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُّسَمًّى ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِن قِطْمِيرٍ{13} إِن تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ{14} فاطر الآيتان (13، 14).
    وقال تعالى: {أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاء الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ}النمل (62).
    ومع كون الفاعل لذلك العمل ألبدعي مشركاً بدعائه الأموات فهو سفيه بل أسفه السفهاء لخروجه عن جادة الصواب وتحوله من عبادة الله إلى عبادة غير الله تعالى.
    قال الله تعالى: {وَمَن يَرْغَبُ عَن مِّلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلاَّ مَن سَفِهَ نَفْسَهُ وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ } البقرة (130).
    أما الاستغاثة والاستعانة بالمخلوق الحي الحاضر فيما يقدر عليه فهو جائز .
    قال الله تعالى: { وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ}المائدة (2).
    وقال تعالى: {وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِّنْ أَهْلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلَانِ هَذَا مِن شِيعَتِهِ وَهَذَا مِنْ عَدُوِّهِ فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِن شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيْهِ قَالَ هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُّضِلٌّ مُّبِينٌ } القصص (15).
    ومن الممارسات والسلوكيات التي نحذر من القيام بها والتي تخالف كمال التوحيد

    1- التحذير من شد الرحال إلى زيارة القبور واتخاذ أعياداً لتلك القبور :-
    إن الزيارات الاحتفالية([1]) التي تقام تكريماً لأموات في مواقع أضرحتهم أو في تلك الأماكن التي تنوب عنها كمقامات، أو ممثليات أقيمت في بعض المناطق لتخفيف أعباء السفر والترحال إلى الموقع الأصلي للضريح فقد تم تحديد أيام انعقاد تلك الزيارات بنسق مرتب ومدروس فلا تكون هناك زيارتين لقبرين في يوم واحد ، فكل قبر تحددت زيارته الحولية بحيث لا تتقاطع مع الزيارة لقبر أخر ،وكل زيارة تتم لقبر محدد في يوم محدد من أيام السنة ، فيتوافد الناس إلى ذلك الموقع في ذلك اليوم من كل مكان على أصوات قرع الطبول والرقصات وترديد الزوامل و المراجز والمهايد من قبل الوافدين وعند وصولهم يستقبلون من أهل المنطقة بالترحاب من خلال قرع الطبول وزوا مل الترحيب ورقصات البرع، والمربعية ونحو ذلك، ويأتي الوافدين حاملين معهم النذور والقرابين لتقديمها للقائمين على القبر بعد أن نذروها باسم صاحب القبر، كما يتم دخول البعض إلى عند الضريح للتبرك والتوسل والدعاء وطلب قضاء الحاجات والتي تختلف من شخص إلى آخر فمن طالب أولاد إلى طالب أموال إلى طالب شفاء مريض أو رد ضالة أو غائب أو تفريج الهموم والكربات، ثم يتم أخذ حفنة من تراب القبر للتبرك والعلاج، فيوضع جزء منها على مفرق الرأس للتبرك والتبجيل والجزء الآخر يوضع على مكان الألم للاستشفاء من المرض، ثم الصلاة ركعتين في القبة بجانب القبر أو إلى القبر حسب الفراغ المتواجد، ثم يتم وداع القبر بمثل ما استقبل من تمسيح وتقبيل وخضوع وخشوع، وهذه بعض ألإعمال التي تحدث هناك من معاصي و بدع منكرة، وشرك بواح مفترا.
    قال الله تعالى: {إِن تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ } فاطر (14).
    وقال تعالى: {وَوَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِم بِمَا ظَلَمُوا فَهُمْ لَا يَنطِقُونَ }النمل (85).
    وقال تعالى:{مَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّبِيٍّ إِلاَّ أَخَذْنَا أَهْلَهَا بِالْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ}الأعراف (94).
    كما نهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن اتخاذ القبور مساجد واتخاذ قبره عيداً ونهى وزجر من فعل ذلك.
    فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (لا تجعلوا بيوتكم قبوراً، ولا تجعلوا قبري عيداً، وصلوا عليَّ فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم) رواد أبو داود (2044) وأحمد (8790) وصححه الألباني في صحيح الجامع (7226) وقال صحيح.
    ونهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن اتخاذ قبره عيداً، بقوله صلى الله عليه وآله وسلم: (ولا تجعلوا قبري عيداً) فتكرار الزيارة والاجتماع عنده على حال ووجه معتاد لأجل عبادة الله وسيلة إلى الشرك به، فالنهي عام لجميع القبور لأن قبره صلى الله عليه وآله وسلم أفضل قبر على وجه الأرض ومع ذلك ورد المنع من اتخاذه عيداً، فقبر غيره أولى بالمنع كائناً من كان.
    وقد أمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المسلمين قبل موته ألا يتخذوا القبور مساجد سداً لذرائع الشرك وحتى لا يعبد فيها غير الله تعالى، لأن دعاء الأموات وسؤالهم الحاجات وصرف شيء من العبادة لهم شرك أكبر، أما العكوف عند القبول وتحري إجابة الدعوى عندهم، ومثله الصلاة في المساجد التي فيها القبور فهو من البدع المنكرة.
    فعن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال في مرضه الذي مات فيه: (لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد) رواه البخاري (1330) ومسلم (531).

    ([1]) الزيارات أشبه بالمولد الذي يقام بمصر مع اختلاف التسميات فقط.
    أعجب بهذه المشاركة ابوسيف القمادي
    • :: إدارة المجلس ::

    الخلاقي
    خالد احمد علي جنبل

    • المستوى: 7
    تاريخ الإنضمام:
    نوفمبر 6, 2007
    عدد المشاركات:
    4,313
    عدد المعجبين:
    298
    الوظيفة:
    طالب
    مكان الإقامة:
    عدن - NYC
    الاسم الكامل:
    خالد احمد علي جنبل
    كانت هذه التصرفات متكاثرة في فترة من الفترات ولاكن اصبح الناس اكثر توعياً عما سبق واصبحت المعلومة تتواصل ما بين الناس بسرعة فائقه, بارك الله فيك ابو قاسم على الموضوع ونتمنى من الله الهداية.

انشر هذه الصفحة