جاري تحميل محرك البحث

اهلاً وسهلاً بك في مجلس الخلاقي!
لكي تتمكن من المشاركه يجب بان تكون عضو معنا تسجيل الدخول بإستخدام الفيسبوك

تـسـجـيـل الـدخـول

|| للتسجيل معنا

وفي مساجلة أخرى مع الشاعر المرحوم عمر صالح الخلاقي،

موضوع في 'الشعر الشعبي' بواسطة ابو علي, ديسمبر 3, 2008.

    • :: العضويه الذهبيه ::

    ابو علي

    • المستوى: 5
    تاريخ الإنضمام:
    نوفمبر 10, 2007
    عدد المشاركات:
    2,843
    عدد المعجبين:
    88
    الوظيفة:
    عمل حر
    مكان الإقامة:
    KSA
    من رواد الشعر الشعبي بحضرموت
    الشاعر الشعبي الكبير المرحوم عمر بن شيخ بن طاهر باوزير (1970 - 2004 م)

    { يعد الشاعر الشعبي الكبير المرحوم عمر بن شيخ بن طاهر باوزير من عمالقة الشعر الشعبي الحميني بحضرموت، وهو من مواليد مدينة غيل باوزير عام 1863 م، والمتوفى في 18 نوفمبر 1970 م - 18 رمضان 1390 هـ، ويعتبر من فرسان شعراء المدارة والشبواني، وهو مكان مباراة الشعراء وقدراتهم في الارتجال، تميز شعره بالقوة وغزارة المعنى والرمزية، وله، مع عدد من الشعراء المعروفين، مساجلات شعرية حامية الوطيس، من أبرزهم صديقه الحميم الشاعر الشعبي الكبير المرحوم سعيد عبدالله قشمر بافضل.
    وقد ترك شاعرنا ثروة من الشعر الشعبي والحكمي والغزلي وقصيدة طويلة بحروف الهجاء الألفية، وقصائد مسرحه طويلة عديدة، وتم مؤخراً جمع أشعاره وقصائده في ديوان مخطوط من قبل الكاتب، وتجري الاتصالات مع ذوي الشأن في مكتب الثقافة واتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين بحضرموت لإنجازه قريباً.
    نماذج من أشعاره
    { في قصيدة له في إحدى مناسبات الزواج بمدينة غيل باوزير وفي مدارة الشبواني في الأربعينيات تصدى الشاعر لظاهرة الرشوة وتوجيه النقد مباشرة للمسؤول بالمدينة الذي كان يُسمى في العهد السابق الاستعماري بـ «القائم»، مما أثار حفيظة ذلك المسؤول.
    يقول الشاعر في هذه القصيدة :
    السيف لي في الغمد ما ظنيت يدخله الحلا
    لكن الحلال شكل دخل للسيف من الغمد الجديد
    وكلمة الحلال في القصيدة رمزية وتعني الرشوة.
    ومن قصائده الجميلة «الثلاثية» يحاكي على منوالها قصيدة الشاعر الكبير العلامة عبدالله بن محمد الباحسن، وهو من مدينة الشحر، ومن أبيات هذه القصيدة الطويلة :
    يا من بسهم الرنا قطع علائق فؤادي
    وشل منه ثلاث
    العقل والروح والمهجة وناوي عنادي
    حتى حرمني ثلاث
    نومي وشربي وأكلي ما تمنيت زادي
    وشب فيهن ثلاث
    نار اللظى والنوى والسقم خافي وبادي
    ولا عرفت الثلاث
    يا غارة الله من أهل الحقد والحسادي
    عزموا وغطوا ثلاث
    الظلم والجور في الأشياء وطول الأيادي
    وتحصلوا على ثلاث
    فراق وشتات وشقاق بين العبادي
    وتأنسوا بالثلاث
    أغراض ومداهمة في الكون وسط البلاد
    كملت خصال الثلاث
    ومن أهم مساجلاته الشعرية التي تمت مع الشاعر الشعبي سعيد قشمر في الشبواني أمام الحصن الأزهر - المدرسة الوسطى القديمة بغيل باوزير، تأسست عام 1944 م، المركز الثقافي حالياً - بدأ المساجلة الشاعر سعيد قشمر بقوله :
    وينه عمر بن شيخ وينه ما ظهر
    قله ظهر يا شيخ خذ ما طاب وارعى الله الجميل
    فرد عليه الشاعر عمر بن شيخ :
    جاكم عمر بن شيخ بأخبار المسرة لي تسر
    لا جاب بطيخة ولا كعدر كزابه نار جيل
    القوية باتحمل والركيكة تنكسر
    وأنت مثل شوغل ومن فوقه سقاية بن عقيل

    وفي مساجلة أخرى مع الشاعر المرحوم عمر صالح الخلاقي، من مدينة شحير في ساحة السوق العام، بدأ المساجلة الشاعر عمر بن شيخ بقوله :
    فصل والثاني حجزنا الحمل عالبعير المفدم
    ولق راكب فوق ظهره والحمولة عدل وبهار
    فرد عليه الشاعر عمر صالح الخلاقي :
    قل لبامعروف ننسى ليل مثل صوتك تنعم
    وين بوسبعة والصعر وين ذاك الشيخ بكار
    لي لهم دعوى مجابة هم وباحميش المقدم
    والعول طيار عنده يشربون الحلو والقار
    فرد عليه الشاعر عمر بن شيخ :
    ما لنا في الشخص قدرة لي حصاته تخرج الدم
    علب في معياف بشمر من زمن له حيط وخبار
    فرد عليه الشاعر عمر الخلاقي :
    غير ما شفت المخيلة يا عمر والسحب ولهم
    المطر في الخرف ماشي رعد ذا ما منه أمطار


    ومن قصائده الطويلة قصيدة عن فلسطين يقول في مطلعها :
    تحيا فلسطين بل يحيا رجال الدين
    الباذلين الهمم لله ومصلين
    ومكالفن الحروب في شهر وسنين
    تحيا فلسطين وملوك العرب تحيا
    القدس بيت النبوة ليس هو يهدم
    كلا وألفين كلا لم يسيل الدم
    غلبت ملوك العرب برجالها والهمم
    كل مسلم نقي سيرته مرضيا

    وعند افتتاح المدرسة الوسطى عام 1944 م بغيل باوزير قام بزيارة المدرسة وتحدث مع المدرسين السودانيين واليمنيين ونظم قصيدة قال فيها :
    جئنا نزور المدرسة الوسطى
    الأولاد فيها والفوز والفخر
    جئنا بإخلاص الضمائر وحسنها
    وبذلك السعد والفتح والنصر
    يا سعدنا بالنفع والعلم والعطاء
    عن سائر الأقطار والبر والبحر

    وعند توقيع معاهدتي الاستشارة مع السلطنتين القعيطية والكثيرية الأولى عام – م والثانية عام – م قال قصيدة مستنكراً هذا العمل بقوله :
    يا وحلة العامي وكل من لا درى
    بصنعة الياسو ولقمان الحكيم
    هذا عسل يا صاح خلطة ميم را
    والشعبي خلطة كذلك سيم ميم
    أمر قضى في الليل والجاري جرا
    وهبت العليا مع موسى الكليم
    وانضافت الحسبة إلى بن هرهره
    من حجر بن دغار لا قاف سين ميم
    في داخل اللجنة كزابه كركره
    حتى الكتب والرحل جاء من غير قيم
    حطيط غزل الهند وانته ما ترى
    وعلامته لا هود يا عبدالعليم
    لي تنكر المصنع من تحت الثرى
    وعسى لهم مسكن بجنات النعيم

    وللشاعر العديد من القصائد التي قالها في مدارة الشبواني في غيل باوزير، الشحر، المكلا، سيئون، شبام، القطن، مدرجة في ديوانه المخطوط.

    المصادر :
    1- ديوان الشاعر عمر بن شيخ المخطوط.
    2- الراوية مبارك عبدالله باهمز.
    3- تسجيلات من أشعار الشاعر في المناسبات.

    منقول من : جريدة الثورة اليمنية

    10/12/2004
    • :: الأعضاء ::

    الخلاقي2

    • عضو جديد
    تاريخ الإنضمام:
    اكتوبر 10, 2008
    عدد المشاركات:
    255
    عدد المعجبين:
    5
    الوظيفة:
    طالب جامعي
    مكان الإقامة:
    مملكة البحرين
    رد: وفي مساجلة أخرى مع الشاعر المرحوم عمر صالح الخلاقي،

    شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

انشر هذه الصفحة