جاري تحميل محرك البحث

اهلاً وسهلاً بك في مجلس الخلاقي!
لكي تتمكن من المشاركه يجب بان تكون عضو معنا تسجيل الدخول بإستخدام الفيسبوك

تـسـجـيـل الـدخـول

|| للتسجيل معنا

تقديم كتاب ( عادات وتقاليد الزواج وأغانيه في يافع)

موضوع في 'د.علي صالح الخلاقي' بواسطة الخلاقي, يوليو 23, 2009.

    • :: إدارة المجلس ::

    الخلاقي
    خالد احمد علي جنبل

    • المستوى: 7
    تاريخ الإنضمام:
    نوفمبر 6, 2007
    عدد المشاركات:
    4,313
    عدد المعجبين:
    298
    الوظيفة:
    طالب
    مكان الإقامة:
    عدن - NYC
    الاسم الكامل:
    خالد احمد علي جنبل
    [FONT=&quot][IMG] [/FONT]
    تقديم كتاب ( عادات وتقاليد الزواج وأغانيه في يافع)


    يرجع الاهتمام بدراسة عادات وتقاليد الزواج وغيرها من العادات الاجتماعية, للحرص على رصد ملامحها وتوثيق خصائصها وسماتها في مجتمعنا المتغير, خشية اندثارها نهائياً, خاصة وأنها تتلاشى تدريجياً أمام أعيننا وكثير منها قد اختفى بفعل المتغيرات الحضارية التي تجرف من طريقها مثل هذه العادات والتقاليد.
    ولا يمكن لكتاب واحد أن يشتمل على رصد وتدوين لكامل العادات والتقاليد والتعابير والأمثال التي سادت في منطقة يافع الغنية بموروثها الفلكلوري الغني, ولهذا رأيت أن أتناول موضوعات محددة بعينها من دوحة التراث الشعبي بغية تعميم الفائدة وتدوين أكبر قدر مما أمكن جمعه من صنوف وألوان هذا التراث. وعلى هذا الطريق بدأت بجمع وشرح أمثال يافع في كتاب أسميته (الشائع من أمثال يافع) صدرت طبعته الأولى عن دار جامعة عدن عام 2000م. وأحاول في هذا الكتاب تقديم وتعريف وشرح عادات وتقاليد الزواج وإبراز مضامينها الجمالية والاجتماعية, خاصة وأنها مهددة بالاندثار، حتى تكون في متناول الأجيال والمهتمين من الباحثين في دراسة فنون التراث الشعبي والعادات والتقاليد باعتبارها مصدراً للتعرف على خصائص ومميزات المجتمع وتعكس مضمون ثقافة وسلوك وتصرف الأفراد والمجتمع بشكل عام, في مرحلة تاريخية طويلة موغلة في القدم وحتى عام الاستقلال الوطني 1967م. علماً أن كثير من هذه العادات والتقاليد قد ظلت سائدة حتى تحقيق الوحدة اليمنية عام 1990م. وفي السنوات اللاحقة بدأت تتلاشى وتختفي تدريجياً في كثير من مناطق يافع، ولم يتبق منها إلاَّ النزر اليسير في بعض القرى المنعزلة في بطون الجبال. لهذا رأيت من الواجب الاهتمام بتدوين ما تبقى من هذا التراث.
    وقد أتاح لي عملي كمحاضر في كلية التربية- يافع، جامعة عدن, أن أجمع حصيلة وافرة في مختلف فنون الأدب والتراث الشعبي, بمساعدة زملائي المدرسين وأبنائي من الطلاب وكثير من المهتمين في جمع التراث من مختلف مناطق يافع. فإليهم جميعاً أتقدم بجزيل شكري وامتناني وأخص منهم الأخ العزيز صالح علي محمد الحاتمي الكلدي الذي كان مثالاً للمهتمين في هذا المجال.
    وختاماً أقول أن هذا الكتاب لم يلم إلماماً كافياً بأشتات وتفاصيل عادات وتقاليد الزواج وأغانيه في كل قرية وبلدة من مناطق يافع ذات المساحة الجغرافية الشاسعة. لكنني أجزم أنه يقدم صورة عامة قريبة لما كان سائداً من هذه العادات والتقاليد. وأعترف أن هناك ملاحظات أو إضافات قد تبرز لدى البعض بعد قراءة الكتاب وسأكون ممتناً أن أحصل عليها للاستفادة منها عند أية طبعة قادمة

    .
    د.علي صالح الخلاقي

    نائب عميد كلية التربية – يافع

    جامعة عدن

انشر هذه الصفحة