جاري تحميل محرك البحث

اهلاً وسهلاً بك في مجلس الخلاقي!
لكي تتمكن من المشاركه يجب بان تكون عضو معنا تسجيل الدخول بإستخدام الفيسبوك

تـسـجـيـل الـدخـول

|| للتسجيل معنا

الجزيرة نجحت الجزيرة وسقط إعلام الاعتلال! - بقلم : لمى خاطر

موضوع في 'المجلس السياسي' بواسطة ابو الأحمدين, فبراير 3, 2011.

    • :: إدارة المجلس ::

    ابو الأحمدين

    • المستوى: 8
    تاريخ الإنضمام:
    نوفمبر 16, 2007
    عدد المشاركات:
    10,783
    عدد المعجبين:
    329
    الوظيفة:
    فني تكييف
    مكان الإقامة:
    الجنوب العربي
    نجحت الجزيرة وسقط إعلام الاعتلال! - بقلم : لمى خاطر


    ثمة طرفة يتم تداولها بين النخب المثقفة تقول إن البند الأول من خطة الجزيرة الإعلامية لعام 2011 هي إسقاط عروش الأنظمة المستبدة في العالم العربي، وأخرى تقول إن النظام التالي المرشح للسقوط هو ذاك الذي تحدده فضائية الجزيرة .

    وإن كان هناك شيء من المبالغة هنا في تصوير دور فضائية الجزيرة في ثورة الشارع العربي، إلا أن الحقيقة التي لا أجد فيها أية مبالغة هي أن ربيع الحرية العربية إنما كان ثمرة لحملة الوعي النوعية التي قادتها فضائية الجزيرة منذ نشأتها، وصار بموجبها العربيمدركاً لأسباب أزمته وأبعادها، وملماً بحقيقة أنظمته وطبيعة ارتباطاتها الخارجية

    المشبوهة، وتنكرها لحقوق مواطنيها ولقضايا الأمة المصيرية، وكيف أنها ظلت على مر عقود من الزمن تمارس عملية قتل بطيئة للعربي في ضميره وعزيمته ومروءته، لقاء استمرار هيمنتها عليه من جهة، وسلخه عن قضايا أمته من جهة أخرى!
    ولذلك كان متوقعاً أن تتفتق (عبقرية) النظام المصري الآيل للسقوط عن خطة تعتيم إعلامي كاملة، وأن تنتقم من فضائية الجزيرة بحجب بثها وإغلاق مكاتبها في مصر وسحب اعتماد مراسليها، وهي بطبيعة الحال لا ترمي فقط للتعتيم على الحقيقة التي تتفاعل في الميدان باتجاهات عدة، بل كذلك لمعاقبة الجزيرة على دورها في (تثوير) الجمهور وتبصيره بحقوقه وتقديم المعلومة له خالصة من شوائب الإعلام الاعتلالي المتخصص في إجهاض الثورات وإلقاء
    الوهن في نفوس الجمهور وتشويه الحقائق وخلط حابلها بنابلها.
    أستغرب حقاً كيف أن هذه النظم الفاشلة وإعلامها البائس ما زالت تجدّف عكس التيار وتحسب أن صوت إعلامها الموجه يمكن أن يصل للجمهور أو يحظى بتصديقه أو اكتراثه، ولعلنا لا نبالغ إن قلنا إن نسبة مشاهدة الجزيرة بين الشعوب العربية قاطبة تتجاوز التسعين بالمئة،
    وإن الإعلام الرسمي لا يتابعه حتى المحسوبون على النظام من السياسيين وزبانيتهم ومنتفعيهم!
    لكن ثمة ظاهرة باتت تتجلى على بعض الشاشات السوداء، ويستطيع أن يدرك أبعادها المتابع للإعلام المصري شبه الرسمي هذه الأيام ولإعلام الأنظمة الموالية له، وهي أنها انتهجت سياسة اللعب المكشوف على الحبلين، فهي من جهة تغازل ما تسميه بالشباب البريء الطاهر الذي خرج مطالباً بحقوقه وبشكل سلمي حضاري، على حدّ تعبيرها، ومن جهة أخرى تضخ كذباً موجهاً تجاه ما تسميه محاولات الأحزاب الانتهازية ركوب موجة الجمهور وتوظيفها لخدمة
    أجندة غير وطنية! ولسنا ندري كيف للغارق في وحل الارتهان لإرادة الخارج أن يرمي غيره بالتهمة ذاتها أو يدعي مثلاً أن هناك خبراء في تنظيم الاحتجاجات دربتهم أمريكا وأرسلتهم لمصر! فهذه ولا شك فرية سخيفة إلى أبعد حدّ، ومطلقوها كانوا يراهنون على أن الجماهير مازالت تحكمها العاطفة الغبية وأنها تصدّق كل ما تطلقه أبواق الإعلام المرئي والمكتوب، ولعل هتافات وشعارات المتظاهرين الموجهة لإعلام النظام المصري بصحافته وفضائياته
    والساخرة منه لم تصل إلى مسامعهم بعد. فالناس لم تنسَ بعد ملامح جوقة الردح التابعة للنظام وما زالت تذكر صولاتها غير المباركة ضد غزة وحماس وحزب الله، ودفاعها عن الحصار والجدار الفولاذي، وترديدها أسطوانة الأمن القومي المزعوم، ولن يشفع لها اليوم انحيازها المنافق نحو مطالب الثائرين ومحاولاتها في الوقت ذاته دق الأسافين بين صفوفه، فنجدها تارة تحذّر من الإسلاميين، رغم أنهم كانوا أبرز ضحايا النظام وأول من حمل راية التغيير منذ عقود، ونجدها تارة أخرى تحذّر من البديل وتتباكى على الأمان الذي ذهبت به الثورة، وتلوّح بفزاعة الفراغ السياسي والأمني!
    هذه السياسة الجديدة الذي ينتهجها الإعلام الرسمي ومتعلقاته في مصر وغيرها ليست سوى رؤية خبيثة ترمي لامتصاص غضبة الجمهور بأساليب الفهلوة ومسايرة غضبة الشعب على أمل تحجيم ثورته وسقف مطالبه قدر الإمكان، لكن وعي الجمهور كان مفاجئاً لكل من راهنوا على بساطته وإمكانية التلاعب به، وكما وجدنا هذا الوعي مدركاً أبعاد إشاعة الفوضى في الميدان، ورافضاً التعاطي بإيجابية مع تنازلات النظام الشكلية ووعوده المكشوفة، فسنجده دون شك متجاوزاً السياسات الإعلامية الموجهة، ومبصراً الفرق بين الإعلام المهني النزيه، وبين ذاك المغرض والمكرس لإطالة عمر الأنظمة المستبدة حتى لو اجتهد في مداراة نواياه، ومغازلة الثائرين بمعسول الكلام.
    لفضائية الجزيرة كل التحية على دورها الريادي في تقديم وجبات الوعي الفكري والسياسي للجمهور العربي، ولإنارتها طريق الحرية والخلاص للسالكين، ولتمسكها بمصداقيتها ونزاهتها رغم استعار الهجمة عليها من النظم الرسمية، ولن نقول للإعلام المضاد وأبواقه بعد كساد بضاعتهم: اللهم لا شماتة، بل نقول لهم: إننا شامتون بكم بعد افتضاح تدليسكم وانفضاض السامعين من حولكم، وبعد سقوطكم المدوي في اختبار توجيه الوعي والتأثير في الرأي العام، وكل ثورة وأنتم بانتكاسة جديدة
    • :: إدارة المجلس ::

    بجاش

    • المستوى: 8
    تاريخ الإنضمام:
    ديسمبر 28, 2007
    عدد المشاركات:
    7,326
    عدد المعجبين:
    964
    مكان الإقامة:
    قطر
    نعم الجزيرة هي امل المستضعفين ونصيرة المضطهدين ووظيفتها كشف الحقائق ونشرها وهذا هو دور الاعلام الحر الشريف اما أعلام الطغاه فوظيفته تجميل قبائحهم وتزييف حقائقهم واصحاب هذا الاعلام مرتزقة وأدوات مأجورة تنفذ ما يملا عليها
    فتحية للجزيرة وكل منبر أعلامي حر وظيفته كشف الحقائق ونشرها اينما كانت ولمن تكون
    • :: العضويه الذهبيه ::

    ابو فلاح

    • المستوى: 6
    تاريخ الإنضمام:
    ديسمبر 9, 2007
    عدد المشاركات:
    2,826
    عدد المعجبين:
    113
    الوظيفة:
    موظف
    مكان الإقامة:
    وطني
    عاشت الجزيرة حره ابية صادقة الكلمة والصورة والطرح المنبثق عن ومن الاحداث الجارية نتيجة تحليلات نقدية فكرية منطلقة من ما يجوب في نفوس الشعوب المقهورة على امرها تلك الشعوب التي تستقي اخبار بلادها من اعلام الحاكم اليوم تغيرت المعادله واصبحت قنوات الانظمة دعاية للحاكم وتبجيل في منجزاته الهشه ونفي الظلم عنه نقول لادراة الجزيرة والارض التي تنطلق منها سيرو وعين الله والشعوب ترعاكم فانتم الامل الباقي لهذه الشعوب المقهورة ان ماتقدمة الجزيرة من نقل لاحداث مصر قد اهلها ان تكون او يكون احد مراسليها بالف رجل من الاعلام المصري المخزي والذي يتكلم ولايسمع ولايرى مايحدث في ميدان التحرير فالنصر لشعب مصر والعار للظللمة الذي استباحو دماء ابناء مصر المسالمين فكل الشكر لقناة الجزيرة على ايصال الحقيقة
    • :: العضويه الذهبيه ::

    سالم جنبل

    • المستوى: 7
    تاريخ الإنضمام:
    ديسمبر 3, 2009
    عدد المشاركات:
    4,431
    عدد المعجبين:
    632
    الوظيفة:
    غير متوفر
    مكان الإقامة:
    امريكه
    نعم الجزيره منبر عربي حر
    تعتمد على قاعده الرأي والرأي الاخر
    اشكرك اخي ابوالاحمدين على نقل هذا المقال الرائع .. فلنا أن نتخيل المشهد العربي ومستوى الوعي دون قناة الجزيرة تحديداً ، ولنا أن نتخيل الصورة التي بدأت في تونس دون تغطية الجزيرة وحرصها على نقل كافة التفاصيل بما يرضى جمهورها الواسع ، ربما كان لذلك دور كبير في تشجيع مناهضي نظام مبارك وغيره في الدول العربية على التقدم بذات المشروع وأن تحقق الآمال ليس مستحيلاً ..
    غباء تلك الأنظمة - وإذا أراد الله إنفاذ أمر سلب أولي العقول عقولهم - أنها تسعى للتضيق المباشر والمجابهة العنيفة مع سلاح لا يملكون مقومات الوقوف في وجهه أو تحديه ، وأرى أن ما خسروه بإعلان الحرب على الجزيرة أكثر بكثير لو أنهم تركوها تمارس دورها بهدوء ، بل إن غباءهم - حلاوة الروح - ساهم في تنبيه جميع فئات المجتمع للدور المشبوه للقنوات التي تدلس على الناس ، وصار الجميع يتلقى خبر الجزيرة على أنه الخبر الصحيح وما عداه باطل ..
    نسأل الله تعالى أن تستمر الجزيرة بذات الرؤية والمنهاجية!
    • :: الأعضاء ::

    سليم حسين

    • المستوى: 2
    تاريخ الإنضمام:
    مارس 2, 2008
    عدد المشاركات:
    229
    عدد المعجبين:
    4
    مكان الإقامة:
    السعودية
    السلام عليكم
    نعم الجزيرة منبر حر ولكن اين الجزيرة من قضية الجنوب
    الجزيرة مع من هب ودب
    اشكرك ابو الاحمدين عل النقل

انشر هذه الصفحة