جاري تحميل محرك البحث

اهلاً وسهلاً بك في مجلس الخلاقي!
لكي تتمكن من المشاركه يجب بان تكون عضو معنا تسجيل الدخول بإستخدام الفيسبوك

تـسـجـيـل الـدخـول

|| للتسجيل معنا

الأخطاء الطبية تودي بحياة المرضى وتصيب آخرين بعاهات مستديمة

موضوع في 'المجلس الاسلامي' بواسطة ازال, فبراير 27, 2008.

    • :: العضويه الذهبيه ::

    ازال
    محمد صالح التاجر الخلاقي

    • المستوى: 4
    تاريخ الإنضمام:
    نوفمبر 17, 2007
    عدد المشاركات:
    1,648
    عدد المعجبين:
    17
    الوظيفة:
    طلب العلم من المهد الى اللحد
    مكان الإقامة:
    التراب
    الاسم الكامل:
    محمد صالح التاجر الخلاقي
    تصاعد مستمر في ظل عجز حكومي..
    الأخطاء الطبية تودي بحياة المرضى وتصيب آخرين بعاهات مستديمة
    26/02/2008 الصحوة - خاص - يحيى اليناعي :



    اصطحب محسن علي معجب،من أهالي الجوف،ابنته إلى مستشفى الحزم لإجراء عملية الدودة الزائدة ،لكنها وبعد مرور خمس وعشرون دقيقة من التخدير كانت جثة هامدة ، مثلها ابنة مبارك شيحان التي وصلت إلى نفس المستشفى لإجراء عملية ولادة قيصرية ، فتوقف قلبها بعد خمس وعشرين دقيقة أيضاً،لتعود محمولة على الجنازة إلى أهلها ،حسب تقرير للبحث الجنائي بمحافظة الجوف ،حصلت الصحيفة على نسخة منه.

    التقرير أفاد إن خطأ طبي فادح يقف خلف وفاة المذكورتين ،حيث أثبت معمل الأدلة الجنائية عدم صلاحية الأوكسجين الذي استخُدِم أثناء إجراء العمليتين الجراحيتين ،إذ أن نقاوته أقل من 70% .

    تأتي هاتين الحادثتين في سياق ارتفاع ملحوظ للأخطاء الطبية داخل مستشفيات بلادنا تسترعي التوقف عندها كثيراً،فالمسألة لم تعد صدفة خطأ عابر أو سهواً لن يتكرر كما يقال بل صارت ظاهرة تؤرق آلاف المرضى ويتسع نطاقها داخل مستشفيات حكومية وأهلية شاملاً محافظات عدة تدق أجراس الفواجع وتجعل البحث عن أمل يشفي مريضاً أشد وطأة من المرض نفسه.

    وبين الفينة والأخرى تطالعنا الصحف المحلية ومواقع النت بضحايا جدد للأخطاء الطبية داخل المستشفيات ،لعل أبرزها إلى الآن الفضيحة المدوية التي سلطت الضوء على الأخطاء الطبية وأثارت الانتباه،تلك التي ارتكبت بحق الشاب عبد العليم محمد (30عاماً) الذي ذهب إلى مصحة في مدينة عدن بحثا عن الشفاء بعد تعرضه لحادث مروري فكانت المفاجأة أن عاد إلى منزله مصابا بفيروس الايدز القاتل نتيجة لخطأ طبي عبر دم ملوث تم نقله إليه بدون فحص مسبق من قبل الطبيب المختص ليصبح عبد العليم في عداد الموتى الأحياء.

    الأسبوع الماضي ذكرت مصادر صحفية إن الأخطاء الطبية داخل مستشفى حكومي بأمانة العاصمة حصدت خلال شهر واحد أرواح تسعة أطفال ،آخرهم الطفلة شروق محمد الآنسي التي دخلت المستشفى لإجراء عملية في الأمعاء ،فمنعتها الممرضات أثناء الرقود من الأكل والشرب بحجة متطلبات العملية الجراحية دون علم الطبيب المشرف على الحالة ،وبعد تدهور حالتها الصحية قمن بحقنها مرتين بجرع دوائية زائدة ما أدى إلى تشنج الطفلة ،وحين حاول أحد الأطباء المناوبين إسعاف الطفلة،طلب من الممرضات إحضار الأوكسجين وفسخ الجرعات الزائدة ،فكان الرد بعدم توفر ذلك.


    عمار بارجاش الحضرمي (22عاماً) ضحية أخرى- أوردها موقع رأي نيوز- لمهزلة طبية بشعة الملامح اغتالت ما تبقى من حلم حياة له بسكاكين مغلفة برداء أبيض ارتداه رجل يعمل في مستشفى أهلي بأمانة العاصمة طبيباً ،لم يدرك عمار أن التهاب اللوزتين الذي يعانيه منه سيحتاج عملية جراحية رأت المستشفى أن تكون عاجلة.

    استعجل عمار العملية غير آبه بكل ذلك الإهمال فكانت جرعة زائدة من المخدر أعطيت له كافية بتحويله إلى أطلال عمار.

    توقف قلبه بشكل مفاجئ بعد إجراء العملية وحدث له احتقان في الدماغ حسب تصريح أحد أطباء المشفى.

    الطبيب قال أن المريض كان لديه تحسس من التخدير محتملاً أن يكون ذلك قد أدى إلى عدم تنشيط القلب بشكل سريع.

    وأكد على أن توقف قلب عمار لثلاث مرات منع الأكسجين عن الدماغ فصارت حالته خطيرة متوقعاً في حال شفاءه أن يحدث له ضمور في بعض خلايا الدماغ مما قد يعطلها عن أداء وظائفها بشكل سليم.

    المستشفى الذي لم يكن عمار أول ضحاياها ولن يكون آخرها وقف عاجزاً عن علاجه ونقله إلى مستشفى حكومي عام كان فيه الضحية محسن عميران من محافظة الضالع ،محسن الذي كان يعاني من ضيق الصمام التاجي وإصابة الصمام الأبهري وثلاثي الشرفات أجريت له عملية جراحية ،وقال الأطباء أنها نجحت وفصلوا عنه جهاز التروية القلبية ونقلوه إلى العناية المركزة.

    وُضِع محسن تحت جهاز التنفس الصناعي وبعد نصف ساعة تعرض إلى هبوط في الضغط الشرياني وانخفضت ضربات القلب بشكل مفاجئ.

    كان جهاز التنفس الصناعي معطلاً وحاول الأطباء إنعاش قلبه دوائياً ولم يفلحوا أجروا عملية إنعاشية مباشرة للقلب لكن قلب محسن لم يعد بذات القلب السابق ولم يستجب لكل المحاولات وأصبح معطلاً كجهاز المستشفى.

    توقف قلب محسن ليتحول هو إلى شبح مرمي على سرير ترك بين عالمين متناقضين ضاقا من كل شيء واتسعا لرجل فقير خلف ورآه سبعة أطفال.

    أغرب خطأ طبي :

    أما عن اغرب حكايات الأخطاء الطبية ،فهي حكاية طبيب ما يزال يعاني من خطأ طبي سبَّبه له زميله في المهنة عندما قام بإجراء عملية جراحية له غير محسوبة الأبعاد والعواقب ، ذلكم هذا هو الدكتور طه محمد المغربي نائب مدير الشئون الفنية بمستشفى ضلاع – وردت قضيته في صحيفة رسمية- والذي لخص تجربته ورحلته مع خطأ طبي حصل له بمرارة ،يقول” كنت أعاني من ألم في ضرس العقل فاستشرت أحد الزملاء في المستشفى فأشار علي بزيارة الدكتور( أ.ط) لان ضرسي يحتاج إلى جراحة وفعلا ذهبت إلى الدكتور وعملت الأشعة، وقرر لي موعد العملية في مستشفى حكومي واخبروني المختصين هناك بأن العملية بسيطة ولا تخوف، وأثناء العملية فوجئت بان الدكتور خدرني بسرعة ولم ينتظر بعض الوقت،وكان يحاول خلع الضرس كاملاً وهو علميا وطبياً لا يخلع الضرس في مثل حالتي كاملاً وإنما يتم تكسيره على أجزاء لأنه مقبور تحت اللثة تفادياً لأي كسر أو مضاعفات وكنت اسمعه يقول”(البيم) الذي يحفروا به لا يعمل، ورأيته يذهب إلى خلف الدولاب يبحث عن بيم جديد ويقول أين البيمات الجديدة التي لم يتم استخدامها، فأنا كنت مربوط والدم يملأ حلقي ولم استطيع الكلام، وكنت أثق به ولكنه كان مستعجل ومتهور، والنتيجة استخدم قوة شديدة مع عدم وجود البيم المناسب لخلع الضرس فكسر الفك السفلي، وقال العظمة رقيقة، والى اليوم وآنا أعاني منذ ما يقارب خمسة أشهر من هذا الخطأ، ولتصحيح الوضع قمت بإجراء عملية أخرى في مستشفى استثماري كبير بمائة وثمانون ألف ريال ففوجئت بأني دفعت أربعمائة ألف ريال بعد انتهاء العملية، وكنت أتمنى نجاحها، ولكني فوجئت بالمصيبة الأخرى بعد العملية وهي أن المسافة بين الفكين بعيده وأصبح فمي اعوج، وأكد لي فني الأشعة إني تعرضت لخطأ طبي ثاني".

    يواصل الدكتور المغربي حديثه لصحيفة 14 أكتوبر قائلا " ذهبت إلى الدكتور فقال لي تمرن ويرجع فمك إلى الوضع الطبيعي فتدربت وكسرت الصفيحة التي أجريت العملية من اجلها فعدت إلى المستشفى وتنصل من الموضوع ، واخبروني بأن أدفع فلوس أخرى كي يصلحوا لي الوضع"، يجاهر الدكتور المغربي بقول الحقيقة واللوم على أصحاب مهنته بقوله”هذا وآنا زميل المهنة فكيف يعاملوا الناس الآخرين؟!"..

    أسباب مختلفة :

    ضحايا الإهمال الطبي كثر،غير أن ما يهم هنا بحث الأسباب التي تقف وراء ذلك ،إذ أن العديد من الأطباء كفاءتهم العلمية والعملية رديئة فيتسببون في حدوث أخطاء قاتلة كما يقول الدكتور عبد الله الأسطى الذي أكد أن العديد ممن يزاولون مهنة الطب يتعاملون مع المريض وكأنه فئران تجارب (يتعلمون فيه)دون مراعاة لأرواح الناس وأجسادهم التي يؤدي الخطأ الطبي إلى الإزهاق ،وفي أحسن الأحوال إلى حدوث عاهة مستديمة.

    ويؤكد الأسطى – طبيب جراحة المخ والأعصاب والأورام بمستشفى الثورة- بأن السبب الرئيسي الكامن وراء الأخطاء الطبية هو عدم الالتزام بالكثير من المعايير والمواصفات التي يتعين توفرها في المنشآت الطبية،وعدم التزام بعض الأطباء بشروط مزاولة المهنة،بالإضافة إلى انتشار الوساطة والمصالح الشخصية في الوسط الإداري الطبي.

    ويشير الأسطى إلى أن الأخطاء تنجم في عدد من الحالات عن الأطباء الأجانب الذين تم استقدامهم للعمل في المستشفيات الحكومية ويصرف لهم بالدولار دون أن يكون لديهم مؤهلات وخبرات كافية ، منوهاً إلى دخول كوادر طبية غير مؤهلة وغير متخصصة بطريقة غير قانونية عبر سماسرة ومكاتب استقدام يتم توزيعهم في المستشفيات والعمل في غير تخصصاتهم ، حيث تجد طبيباً عاماً يعمل كطبيب أخصائي عظام أو جراحة أو أي تخصص وتبدأ الأخطاء الطبية تظهر دون أن يُشِعر ذلك بأي خوف من المسؤولين لعدم وجود جهة مسئولة لمحاسبته وردعه عن ذلك العمل.

    كما يلفت النظر إلى قضية خطيرة شائعة حد قوله في المستشفيات الأهلية التي تعمل وكأنها دكاكين للربح والتجارة ،وليس لممارسة مهنة إنسانية ترتبط بحياة الإنسان ،فالكثير من هذه المشافي تقوم بعمليات جراحية لأشخاص لا تستدعي حالتهم المرضية فعل تلك العمليات ،ويكون الهدف منها هو الحصول على أموال أكثر من أسرة المريض ليس إلا ، مؤكداً أنه التقى العديد من هذه الحالات التي تسببت تلك العمليات الجراحية في حدوث مضاعفات خطيرة لهم.

    طبيب آخر أكد ما سبق وقال بوجود أخطاء مهنية متعمدة ، كأن يقوم الطبيب بإجراء عملية جراحية لشخص لا يستحقها من اجل العائد المادي لان الطبيب له نسبة كبيرة من ريع العملية وتقدر بـ07% ، مضيفاً: هذه الحالات لاحظتها كثيراً بين الجراحين من بعض الأطباء الوافدين وليس اليمنيين لان قدومهم إلى اليمن لغرض المال فقط ، ويجب على الدولة التنبه لمثل هذه الاخطاء.

    ويضيف الأسطى بأن وجود مراكز صحية بعيدة عن الرقابة من أهم الأسباب لحدوث الأخطاء الطبية ،مستدلاً بشكوى لمسئول بوزارة الصحة ،مفادها: عجز وزارة الصحة إغلاق ستة عشر مركز صحي خارج أمانة العاصمة يعمل فيها أشخاص لا يحملون مؤهلات علمية وزلا خبرات كافية.

    ومن الأسباب التي تقود للأخطاء الطبية أن العديد من المنشآت الصحية غير مجهزة وتفتقر إلى الإمكانيات والأجهزة التي تؤهلها لاجراء العمليات فيها.

    نظم للتجريم الطبي :

    للتقليل من الأخطاء الطبية برأي الدكتور عبد الله الأسطى فإنه لا بد من وجود رقابة صارمة على المستشفيات والمراكز الطبية ، بحيث يجري إيجاد فروع إدارية للرقابة في كل مشفى حكومي وأهلي لضمان أرواح الناس، ومن الحلول كما يقول الأسطى : إنشاء لجنة طبية مكونة من أشهر الأطباء تتولى منح شهادات لمن يزاولون الجراحة ،ولا يتم قبولهم في المشافي والمراكز الصحية لممارسة مهنة الجراحة إلا بموجبها ،حتى يتم فصل الغث من السمين ويطمئن المرضى على أجسادهم.

    كما يرى آخرون استصدار قانون للتجريم الطبي ، لتوفر الحماية للمرضى ضد هذا النوع من الأخطاء،لتقرير عقوبات صارمة ضد من يتساهلون ويعبثون بأرواح الناس.
    • :: إدارة المجلس ::

    ابو الأحمدين

    • المستوى: 8
    تاريخ الإنضمام:
    نوفمبر 16, 2007
    عدد المشاركات:
    10,783
    عدد المعجبين:
    329
    الوظيفة:
    فني تكييف
    مكان الإقامة:
    الجنوب العربي
    لاحول ولاقوة اللا بالله
    الله يستر
    وين نقابة الاطباء وين الحكومة عن هؤلاء الجزارين
    التقصير من الجانب الحكومي
    نسأل الله العافية
    يسلمووو
    ازال
    وتقبل مروري
    ودمت بخير
    • :: العضويه الذهبيه ::

    توفيق القاضي

    • المستوى: 7
    تاريخ الإنضمام:
    ديسمبر 5, 2007
    عدد المشاركات:
    6,536
    عدد المعجبين:
    65
    الوظيفة:
    موضف بــ الجوالات
    مكان الإقامة:
    k_s_a
    الله يستر على الجميع

    وين الرقابه وين المفتشين الله المستعان


    يعطيك الف عافيه ازال

انشر هذه الصفحة