جاري تحميل محرك البحث

اهلاً وسهلاً بك في مجلس الخلاقي!
لكي تتمكن من المشاركه يجب بان تكون عضو معنا تسجيل الدخول بإستخدام الفيسبوك

تـسـجـيـل الـدخـول

|| للتسجيل معنا

الشيوحي: هدفنا من التجمهر مواصلة العمل في الطريق

موضوع في 'المجلس العام' بواسطة ابا يوسف الخلاقي, نوفمبر 2, 2008.

    • :: العضويه الذهبيه ::

    ابا يوسف الخلاقي

    • المستوى: 2
    تاريخ الإنضمام:
    يناير 21, 2008
    عدد المشاركات:
    454
    عدد المعجبين:
    10
    الوظيفة:
    موظف
    مكان الإقامة:
    مملكة البحرين
    :050:الشيوحي: هدفنا من التجمهر مواصلة العمل في الطريق«الأيام» متابعات:تلقت «الأيام» أمس تعقيبا من الشيخ عبدالله أحمد موسى الشيوحي والسيد محمد بن محمد السقاف والمأذون حسين علوي القاضي، بمديرية الحد - يافع بمحافظة لحج.. جاء فيه:

    «طالعتنا صحيفتكم في عددها رقم (5538) بتاريخ 23 - 24 أكتوبر 2008 على الصفحة (3) تحت عنوان (الآلاف من أبناء الحد يواصلون مخيمهم.. إلخ) نقلا عن المتكلم الشيوحي بتصريح جاء فيه: الشيخ عبداللاه أحمد موسى الشيوحي، عضو المجلس المحلي، قال: نأسف كثيرا لعدم وقوف محافظ البيضاء مع أبناء مديرية الحد في هذه القضية وإلزام الشركة بمواصلة العمل في الطريق.

    وعليه نود أن نوضح لكم وللقراء ما يلي:

    - لقد كان كلامنا مسجلا لمراسلكم ومشهودا أمام مئات المتجمهرين، فلم نقل إنني عضو في المجلس المحلي، ولايشرفني الانتساب لغير صفتي الحقيقية.

    - لقد قلنا: نأسف كثيرا لموقف محافظ البيضاء من أبناء الحد بذكر الماضي، الذي كان يفترض تركه وراء ظهورنا، والاتجاه نحو الحاضر والمستقبل، وكنا نعتقد وقوف محافظ البيضاء مع أبناء مديرية الحد في هذه القضية وإلزام الشركة بمواصلة العمل في الطريق.وربما كان اللبس في اختصار مراسلكم في تلخيص حديثنا، ووضع كلمة (لعدم) خطأ بدلا من كلمة (نعتقد).

    - هدفنا من التجمهر هو مواصلة العمل في الطريق، وإذا كانت أهدافنا واضحة للجميع- حسب قول المسئول المتكلم- فمما الخوف إذا.

    ولكننا نقول هنا إن الوحدة التي رفعنا شعار النضال من أجل تحقيقها منذ ما بعد الاستقلال، وضحينا بالغالي والنفيس حتى تم تحقيقها بالصورة السلمية في 22 مايو 1990، لا ولن نرضى أن تكون السيف المسلط على رقاب من يطالب بحقه في العيش الكريم والمواطنة المتساوية وحقوقه المشروعة في المشاريع الخدماتية والإنمائية والتوظيف والتعليم.

    وبالنسبة للطريق فلنجعلها مناسبة لتوضيح ذلك للرأي العام بإيجاز شديد، فقد تم مسحها في عام 1981 - 1982 وتم اعتمادها قبل الوحدة بما يسمى طريق الحبيلين - مسورة، وكان من أهم المشاريع الإستراتيجية التي ترحلت إلى دولة الوحدة، وكان لها الأولوية في الاعتماد، وهكذا ظل الكشروع يرحل من سنة إلى أخرى، وكان يفترض الانتهاء منه قبل عام 1998، ولكن ظل المقاول يتلاعب به، وقد شق طرقا فرعية كثيرة في دائرته، حيث ترك الأصل واشتغل بالفروع، بينما نحن في الحد لازلنا في انتظار ذلك الطريق. هذا التوضيح لمن يعيب علينا موقفنا».

انشر هذه الصفحة