جاري تحميل محرك البحث

اهلاً وسهلاً بك في مجلس الخلاقي!
لكي تتمكن من المشاركه يجب بان تكون عضو معنا تسجيل الدخول بإستخدام الفيسبوك

تـسـجـيـل الـدخـول

|| للتسجيل معنا

الأخبار المحلية الرئيس البيض .ومفترق الطرق(الدكتور –يوسف خالد)

موضوع في 'المجلس السياسي' بواسطة ابوجمال, مايو 16, 2009.

    • :: الأعضاء ::

    ابوجمال

    • عضو جديد
    تاريخ الإنضمام:
    ديسمبر 2, 2007
    عدد المشاركات:
    329
    عدد المعجبين:
    0
    مكان الإقامة:
    بين السماء والارض
    الرئيس البيض .ومفترق الطرق(الدكتور –يوسف خالد)
    [IMG]صوت الجنوب/2009-05-16
    الرئيس البيض ….ومفترق الطرق
    بين فترة واخرى يحلو للنخبه اليمنيه الاستعراض عبر المقالات في صحفهم او مواقعهم اليمنية لمجريات الاحداث او اسداء النصح للحاكم بتوجيه ما يعتقد ونه بمعالجات للقضية الجنوبية عسى ان تعيد اليهم شيء من الطمانينة والامل بضمان ان تبقى الغنيمه التي لا يوجد واحد منهم الا واستفاد منها , ومنذ



    ان بدات انتفاضة الجنوب وهذه النخبه في حالة استنفارقصوى ولا يدعون محفل اقليمي

    او دولي الا وكان لهم حضور فيه حتى يضللوا العالم عن حقيقة ما يجري بتنسيق كامل مع اجهزة

    النظام اليمني يجمعهم هاجس واحد ويحركهم القلق المشترك نخبه ونظام وهو عودة الجنوب الى اهله .

    هذا الكابوس افقدهم الصفاء في التفكير وشل حواسهم عن ادراك ما يعتمل على الارض من معطيات

    فرضتها وقائع الثورة , بعد ان اقنعهم الحاخام الارياني ذات يوم وصدقوه بعد حرب 1994م بمقولته

    الشهيره :

    (لقد ابتلعنا الجنوب) لكنه نسي بان اسنان نظامه الهرمه ومعدته الفاسده اعجز من انت تهضمه

    وافقدهم حتى التفكيربان لهذه الارض اهل , كل ذلك يتم باسم القلق على الوحدة وبمبررات

    دينيه او وطنيه لكننا لانرى هذه المبررات الدينية والوطنيه والعروبية تظهر على السطح ولانراهم

    يعتلون من منابرالمساجد ولا صالات الجامعات ولا قاعات المؤتمرات داعين الى حي على وحدة

    العرب ولانرى الزنداني ولا الشيباني او الديلمي يسير بعكفته متقدما الجموع هاتفا باسم وحدة

    العرب فالجميع ثعا لب في الاقدام او المغامره في دعوه تغضب الغرب واسرائيل فكل نخبة اليمن

    دينيين وعلمانيين متفقون على واد شعب الجنوب تحت هذا المبرروعلى مدى 19 عاما هي فترة

    الاحتلا ل اليمني للجنوب العربي كل نفذ اجندته من الزاوية التي يرتئيها فمنهم من شرع القوانين

    ومنهم من يحشد قبائل النهب والسلب ومنهم من يجيش المعسكرا ت ويروضهم نفسيا لارتكاب

    مزيدا من الجرائم بكل رضى واريحيه بحق المدنيين على غرار جرائم حرب 1994م وكل ذلك

    باسم الدين وثوابت الموت ,وما يحصل في ردفان من تدمير وقتل للاطفال والنساء والشيوخ وتشريد

    للاسر, صوره مصغره لما ينوو ن عمله في قادم الايام , لكن ذلك يؤكد حقيقه واحده –بان هضم الجنوب

    عسير . ولهذا اصبح الجنوبيون يدركون بان هؤلاء ليس هدفهم دينيا في الوحدة ولا عروبيا في

    المشروع وانما استباحة الارض والثروة في الجنوب العربي والانتقام لحروب 1972و1979م التي

    كان السبب في اشعالها بين دولتنا ودوله جاره هي اليمن هو لوبي تعز- اب في حزبهم الاشتراكي اليمني

    مستغلين تمتعهم بحقوق الانسان في دولة الجنوب وطيبةاهله ووظفوها توظيفا ماسونيا مستندين الى

    استراتيجية بروتوكولات الاشتراكي اليمني في الوصول الى حكم صنعاء والانتقام لاكثر من الف عام

    من الاذلال والمهانه من قبل ابناء اليمن الاعلى لابناء اليمن السافل .

    هذه الحقائق كانت هي المحرك الرئيس لهذه الحروب ولتنفيذ هذه الاستراتيجية على حساب دماء وجهد

    ابناء الجنوب العربي ولازال في الاشتراكي بعد وحدة الاجرام في 22 مايو 1994م من يؤمن بان فصول البرتوكولات يجب استكمالها, وان ما حصل ما هو الا توقف اضطراري لاستئنافها وبايد جنوبيه وهو ما

    نلمسه من اصرار القيادات القديمه والحاليه في الاشتراكي على ابقاء مشروع اليمننه ضمن برنامج حزبهم

    الاشتراكي اليمني ولا نلمس اي استعداد للخروج عليه والا نتماء الى الهويه والمناداه بالاستقلال

    بل نلمس خداع ومماطله ومحاولة استخدام لغة الشارع المنادي بخروج الاحتلال والهاتف بالاستقلال

    و تجييش البسطاء ضد تيار الاستقلال واظهار الحرص على استعادة الدوله ولكن دون اي ذكر للهويه

    كل ذلك يتم بلؤم مراهنين على عامل الزمن وتعب الشارع .

    ولهذا فاننا نامل بان يكون خروج الرئيس علي سالم البيض اضافه نوعيه للثورة السلميه وتطوير

    اساليبها والانتقال بها الى مراحل متقدمه تحمي مسيرتها وتعزز من مكاسبها وتضمن انتصارها

    وهذا لن يتاتى الا بوضع يده في يد تيار الاستقلال وتبني الاستقلال كشعار له وتجسيد معاني الهويه

    في خطابه السياسي وطلاقه مع مشروع اليمننه وتحديد موقفه من ايدلوجية الاشتراكي ا ليمني وتطهير

    الجنوب من رجس وادران وحدة 22 مايو واعادة الاعتبار للهوية والتاريخ .وهذه فرصه تاريخيه ويجب

    التقاط اللحظة لان الجنوب اليوم على مفترق طرق ,وان لايلتفت الى المترددين ومروجي المبررات

    ولن يغير المواقف الاقليميه والدوليه الا مايجري على الارض ووفقا لرغبات الشعب فلنراهن على الله

    وقدرة الشعب وندعهم يراهنون على قدرة المال و قدرة الدول .



    الدكتور –يوسف خالد

    15-5-2009م

انشر هذه الصفحة